جلاء الظلمة في التحذير من سيادة الشعب والأمة

عنوان الكتاب : جلاء الظلمة في التحذير من سيادة الشعب والأمة

اسـم المؤلف : أحمد الشريف

النـاشــر : مكتبة الصحابة - جدة
سنة الطبع : ط1 – 1415هـ
عدد الصفحات: 112

التعريف بموضوع الكتاب:

مما لا ريب فيه أن هناك نظريات جاءت لتضر بالنظام الإسلامي، وفي مقدمتها نظرية السيادة الرامية إلى تسويد الأمم والشعوب حيث يطير بهذه النظرية فرحاً الكثيرون من الكتاب المعاصرين، وإن من ينادي بتبني النظام الديمقراطي في البلدان الإسلامية لم ينطلق إلى هذه المناداة من منطلق العطف أو الشفقة على الأمة، بل انطلق إليها بحماس شديد لعلمه أن تسويد الأمة هو قاطع الطريق على النظام السياسي الإسلامي، حيث يحاول دعاة هذه النظرية تبريرها بأنها إسلامية، وباسم سيادة الأمة التي يراد لها أن تكون إسلامية يتم إقصاء شريعة الإسلام عن الساحة، فلا غرو إذن أن نسمع مصطلحات لا منطقية تنادي بديمقراطية إسلامية، أو اشتراكية إسلامية. وجاء هذا الكتاب ليكشف عوار دعوى سيادة الأمة وليزيح الستار عن زيغها وباطلها.

وقد قسم الباحث الكتاب إلى بابين، عَنْوَن:

للباب الأول: بـ نظرية السيادة في الفكر الغربي، واشتمل على فصلين:

حاول في الفصل الأول: أن يسلط الضوء على جذور الفكر الديمقراطي ونظرية السيادة.

أما الفصل الثاني: تناول فيه نظرية السيادة كما يراها دعاتها؛ تحدث عن خصائص السيادة ونظرياتها، كنظرية تعدد السيادة، ونظرية سيادة الأمة، ونظرية سيادة الشعب، ونظرية سيادة القانون.

وخصص الباب الثاني: بالحديث عن نظرية السيادة في ميزان الإسلام، واشتمل على أربعة فصول.

في الفصل الأول: قارن بين خصائص السيادة في مفهومها الغربي وصفات الألوهية.

أما الفصل الثاني: فعرض فيه الأقوال والآراء التي تبحث حول صاحب السيادة في الدولة الإسلامية، تكلم في هذا الفصل عن الرأي القائل بسيادة الأمة وساق أدلتهم ثم وزن هذه النظرية بميزان الإسلام، كما تناول الرأي القائل بسيادة الإنسان، والقول بازدواجية السيادة بين الخالق والمخلوق، وأيضاً تناول في هذا الفصل بالتفصيل الرأي القائل بأن السيادة لله وحده.

وفي الفصل الثالث: ساق الأدلة الشرعية على أن السيادة والتشريع لا يكونان إلا لله وذلك من خلال أربعة مباحث.

وتناول في الفصل الرابع: لوازم القول بأن السيادة لله في باب الولاء والبراء ثم في باب النصيحة لله ولرسوله وللمسلمين، وأخيراً في مسألة الحكم بما أنزل الله، وحكم الإسلام في من لم يحكم بما أنزل الله، كما تناول بالحديث عن شرعية الأنظمة القائمة على أساس نظرية السيادة، ثم تناول لوازم القول بعدم شرعيتها. وختم الكتاب بنصيحة إلى الأمة لتعي جيداً ما يراد لها وما يحاك ضدها في الظلمات. نسال الله أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.

منقول : موقع الدرر السنية