الوسائل التي اتخذها موسى للقضاء على فتنة السامري (سورة طه)

-الرجوع من ميقات ربه والحزم للمبادرة بالعلاج (فرجع موسى إلى قومه)

-الغضب لله (غضبان أسفا)

-التحقيق مع كافة أطراف القضية بحسب دورهم في الحدث: فوبخ قومه (يا قوم ألم يعدكم ربكم..)

-سؤال أخيه هارون عن تعامله مع الفتنة(يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا)

-محاسبة السامري (قال فما خطبك يا سامري)

-طرد السامري وعزله عن غيره بحيث لا يتصل به أحد ولا هو يتصل بغيره(قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس)

- مع بقاء وعيد الآخرة ( وإن لك موعدا لن تخلفه)

-اثبات ضعف هذا الصنم الذي يعبدونه بأنه سوف يحرقه ويدمره

ولن يكتفي بذلك بل سينسفه نسفا ويذرَّ رماده في البحر بحيث يصير لاسبيل إلى إعادته مرة أخرى أبدا

وسيثبت لعابديه عجزه عن الدفاع عن نفسه ( وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا)

-البيان المضاد لعبادة العجل وهو التأكيد على التوحيد مقرونا ببراهينه(إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما)



منقول من صفحة الشيخ محمد صالح المنجد