تفسير ابن كثير ( تفسير القرآن العظيم ) إسمه : -هو أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي . كان على مبلغ عظيم من العلم , وشهد العلماء على سعة علمه وغزارة مادته خصوصا في التفسير والحديث والتاريخ , له كتب كثيرة منها ( البداية والنهاية ) وهو جمع للتاريخ . توفي سنة ( 774 ) من الهجرة . منهجه في تفسيره والتعريف به : 1- يعد تفسير ابن كثير من أشهر مادون في التفسير بالمأثور , ويعتبر بالمرتبة الثانية بعد تفسير ابن جرير الطبري . 2- يذكر الآية ثم يفسرها بعبارة سهلة وموجزة , ويجمع الآيات المناسبة لها ويقارن بينها (وتفسيره أكثر كتب التفسير المعروفة سردا للآيات المتناسبة في المعنى الواحد ) , ثم يورد الأحاديث المعروفة التي لها صلة بالآية ويبين أحيانا مايحتج به ومالايحتج ثم يردف ذلك بأقوال الصحابة والتابعين وعلماء السلف . 3- رجح بين الأقوال وضعف بعض الروايات وصحح البعض . وعدل بعض الرواة وجرح آخرين ( إذ إنه من أهل العلم بالجرح والتعديل ) . 4- نبه الى مافي التفسير بالمأثور من منكرات الأسرائيليات إجمالاأحيانا , وبالتفصيل حينا آخر . 5- قدم له بمقدمة طويلة هامة تعرض فيها كثيرا للأمور التي لها تعلقا واتصال بالقرآن وتفسيره , وأغلب هذه المقدمة نقلها من شيخه ( ابن تيمية ) . 6- طبع عدة مرات مع تفاسير أخرى , ومستقلة في أربع مجلدات , وأختصره عدد كبير من العلماء كالأستاذ أحمد شاكر , ومحمد نسيب الرفاعي , وغيرهما .