بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله : إذا قلتها و نطقت بها فأنت تقول (ما أفضي إليه مما يتلو هذا هو بتيسير الله وقدرته وبركة اسمه وبحوله وقوته سبحانه تعالت ذاته، استصحب لطفه وجميل تدبيره.
الرحمن الرحيم
الرحمن : الرحمة في مبتدأها في ذاته وليست طارئة او مكتسبة فهي منه ابتداءا وهو سبحانه أصل الرحمة وما وجدت بعده في شئ إلا منه .
الرحيم : تفيض الرحمة من ذاته فتشمل مخلوقاته فيرحم من يشاء سبحانه فقد كتبها على نفسه وكتب أنها تسبق غضبه وعذابه ففي ذاته أصل الرحمة وإلى خلقة تفيض فيسبغها على مخلوقاته فتبارك اسمه وتعالت ذاته

وهذا مفهومي لها
والله أعلى وأعلم