في 2-12-2011م، تمت مناقشة رسالة ماجستير في الجامعة الأردنية بعنوان (منهج القرآن الكريم في التغيير الفردي) من إعداد تهاني عفيف جابر بإشراف الدكتور الفاضل أحمد إسماعيل نوفل.
تناولت الدراسة طريقة القرآن الكريم في تغيير الفرد بإخراجه من الظلمات إلى النور، وتغييره بعد خروجه إلى النور بارتقائه في مراتب الإيمان والعمل الصالح ليزداد إيماناً مع إيمانه، وتم عرض ذلك في تمهيد وخمسة فصول.
تناول التمهيد الحديث عن التغيير بين المنهج الإسلاميّ والمناهج المادية، وما يؤدي ذلك إلى نشوء فرد يتسم بسمات الحضارة التي عاصرها والمنهج الذي يسلكه.
- والفصل الأول: جاء بتعريف للمصطلحات التي لازمت الموضوع خلال سير الدراسة، والتي تعتبر الرابط بين الفصول الخمسة؛ لأنها محور الحديث ومداره وهي: (المنهج، التغيير، النفس، الاستعداد)، وجاء بالحديث عن جوانب استعداد النفس للتغيير الفطرية والخلْقية والروحية التي أعدّ الله بها الإنسان ليتقبّل منهج الله تعالى، منتهياً بذكر أهداف التغيير سواء أكانت أهدافاً مرحلية أو غايات التغيير كما جاء بها القرآن الكريم.

- أما الفصل الثاني: فقد تناول بيان تدرجات القرآن الكريم في إيجاد أسس التغيير الفرديّ، لتكون المرحلة الأولى من الأسس هي أسس بناء جوهر الإنسان فكراً وعقيدة، فكان عنوان المبحث الأول في (الأسس الجوهرية) من بناء التفكير المنهجي للفرد، وبناء الأساس العقدي عنده، والمرحلة الثانية هي أسس ارتقاء الإنسان في سلوكه الناتج عن عقيدة القرآن الكريم في نفسه، حتى وصوله إلى درجات من الكمال الإنسانيّ النسبيّ، فكان المبحث الثاني معنوناً بـ(الأسس الارتقائية للفرد).
- والفصل الثالث: ذكر الأساليب القرآنية فاستخدم القرآن أساليب تعريف الفرد بما جاء بالقرآن فكان المبحث الأول أساليب التعريف المنهجي التي اتخذها القرآن الكريم لتعريف الناس منهجه، ثم جاء المبحث الثاني في ذكر أساليب التقريب للمعارف القرآنية من تشبيه وتمثيل واستعارات...إلخ، ثم ختم فصل الأساليب بذكر الأساليب التي توصل الفرد إلى التنفيذ العمليّ لأوامر القرآن، فكان المبحث الأخير الأساليب التنفيذية.
- أما الفصل الرابع: فاحتوى على ذكر خصائص القرآن الكريم التي ميّزته عن غيره من اتصافه بالاستقلال، والوسطية، والجمال، ليكون من نتاجه تغيير الفرد إلى أكمل الدرجات، ثم جاء ذكر آثار منهج القرآن الكريم في التغيير الفردي في المبحث الثاني لهذا الفصل.
- والفصل الخامس: جاء بذكر موانع التغيير الفردي النفسيّة، والموانع الحياتيّة البيئيّة، التي تمنع الفرد من الاستجابة لله ولرسوله لتحقيق تعاليم القرآن الكريم سارية في حياة الفرد.
ثم اختتمت الدراسة بذكر مجموعة من النتائج والتوصيات.