لفت نظري في القرآن الكريم أنه عند الحديث عن العذاب يستعمل المفرد، كالنار، أما النعيم أو الرحمة فيستعمل المفرد والجمع: جنة وجنات
وكذلك الأمر في قوله تعالى: (كيف كان عذابي ونذر) حيث أفرد العذاب وجمع الإنذار لأن فيه اشفاق ورحمة
وفي سورة غافر: (قابل التوب....شديد العقاب) فالتوبة مجموعة والعقاب مفرد
وفي ذلك إشارة إلى أن رحمة الله أوسع، وأنها تسبق عذابه سبحانه،
فهل تشاركونني الرأي..؟
وهل من عالم أشار إلى ذلك..؟
وهل من آيات تحمل هذا المعنى..؟
شملني الله وإياكم برحمته وأنجانا من عذابه.