حاسة البصر " استشعار عن بعد "
وهي إحدى حواس الاستشعار عن بعد والتي يتم فيها استقبال الموجات الكهرومغناطيسية داخل حيز لطول موجات الضوء من "400 ملي متر" إلى "700 نانو متر" بواسطة العين" شكل 1 " أو ما يعرف بالبصر " قياس اختلافات شدة الضوء " ويمكن أن تكون فعلية بالعين المجردة أو تتم بواسطة الأحلام أو الخيال .
و توجد بالعين الواحدة ملايين من اللواقط لشدة واختلافات تردد الضوء المنعكس من المناظر المختلفة ويقاس هذا الاختلاف كل 25 مرة في الثانية الواحدة ، ففي كل 0.04 ثانية تظهر للعين الواحدة صورة مقلوبة بالبعدين متكونة من ملايين القراءات وكذلك العين الأخرى وعند جمعهما تظهر صورة بالأبعاد الثلاثة بالدماغ " المخ " الذي يظهرها صورة متكاملة على شكل قراءات كهربائية ، يقوم الدماغ بتخزين هذه القراءات " الذاكرة " و روابطها و قرائنها من قراءة الحواس الأخرى إذ يمكن إظهار هذه الصورة والمعلومات عنها بمجرد النظر للصورة مرة أخرى أو بمجرد سماع صوت صاحب الصورة حتى بعد عدة سنين أو رائحته أو ملمسه أو يأتي بها شريط الذاكرة ، ويوصف كمال الصورة بالجمع بين عدة مواصفات مثل مدى وضوح الصورة ومدى نظافتها ومدى بروزها فكلها توضح دقة الصورة والمرتبطة بمدى التركيز على صاحب الصورة " لحظة تخزينها " والوقت المقضي للتعرض للصورة فكلما زاد الوقت المقضي للتعرض زادت دقة الصورة والمسافة التي تبعد عنها فكلما قلت زادت دقة الصورة ، فحركة أو اهتزاز الصورة كلما قلتا زادت دقة الصورة ....... هذه الصورة والتي ظهرت فيما بعد يمكن أن تؤثر جسديا أو فكريا أو نفسيا على ناظرها ،جسديا أحياناً يكون لها أيضا رد فعل لحظي مثل الزيادة أو النقصان في نبضات القلب أو اقشعرار الجسم أو حركة في الجسم أو حتى التقيؤ...............إلخ .
وفكريا أحياناً يكون لها أيضا رد فعل لحظي مثل زيادة في أدراك أمور معينة مثل تنسيق الكلام أو الكتابة أو تصحيح مسار معين أو...............إلخ .
ونفسيا أحياناً يكون لها رد فعل لحظي مثل الضحك أو البكاء أو زيادة أو النقصان في التأثير الجنسي للرجل ، فالصورة تعطي مدى مستوى الجمال ذهنيا مقترنا بصورة من الماضي وقد تكون صورة وصفية وهي تلك الصورة التي حددها المجتمع بأوصافه بالكلام أو الكتابة أو الشعر أو الغناء ...............إلخ وخزنت في ذاكرة الذكر، فذاكرته هي التي تحدد مستوى الجمال للصورة الجديدة ، فقد وصفتها ذاكرة الذكر بالصورة الجميلة أو متوسطة الجمال أو بالقبيحة فلو أعطينا صفة الجميلة 100درجة و صفة القبيحة درجة واحدة مثلا فأن التأثر الجنسي للرجل يكون بنفس الكيفية ومتوازي معها ولذلك المرأة الجميلة"في نظر الرجل " لها تأثير جنسي أكثر من غيرها ولذلك نجد الإناث يقمن بصنع جمال لهن بواسطة التغيير من إشكال أعضاء الجسم كعمليات التجميل لهذه الأعضاء مثل ألأنف أو الأسنان أو الشفتين أو الجبهة أو الأقدام أو التزيين فنجدهن يستعملن الأدوات والمواد من اجل إظهار صورة أجمل وصورة الجمال هذه مربوطة بملامح الوجه وتنسيقه والشعر طوله ولونه و وشكل الجسم و أناقته وأشكال الملابس وحلي الزينة ...............إلخ ، ولكن أحياناً قد نجد عموميات أو أغلبية في الزينة بين الإناث الأمر الذي يعطي المخالفات لهن انتباها أكثر لما عرفت بالموضة .
أذن فحاسة البصر هي وسيلة من وسائل إثارة الذكر جنسياً ، و تختلف قوتها من صورة إلى أخرى وهي من خلق الخالق وللمجتمع دور في تكييف هذه الصورة للرجل ، لكن الدور ألأكبر للمرأة وذلك بعرض صورتها ، إذن الله انعم علينا بنعمة البصر التي مدتنا بصورة الجمال و المجتمع كيف شكل صورة الجمال والمرأة عرضت هذه الصورة والذكر قيم و تأثر جنسياً بهذه الصورة ، وتتناقص قوة إثارة الذكر جنسياً بهذه الصور كلما زاد وطال عرضها مدة وعددا .
إلى اللقاء بأذن الله في الجزء رقم " 5 "
المؤلف
حكيم عبد الرحمن حماد المنفي
العنوان البريدي hakimelmanfi@yahoo.com
طبرق . ليبيا . نقال : 00218926843478