حاسة الشم " استشعار عن قرب "
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=328376690587850&set=a.1817071552548 05.44141.100002465663024&type=1&relevant_count=1
وهي إحدى حواس الاستشعار عن بعد والتي يتم فيها التحليل الكيميائي لجزئيات المواد المتناثرة في الهواء " الرائحة " بواسطة ألأنف أو ما يعرف بالشم أن عملية الشم تبدأ مع دخول الجزيئات المتطايرة إلى فتحة الأنف ، ثم المنطقة الشمية حيث تذوب هذه الجزيئات في الطبقة المخاطية الرقيقة المحيطة بهذه المنطقة والتي تفرز من قبل غدد "بومان" ، ثم تقوم بروتينات خاصة موجودة في المنطقة المخاطية بنقلها إلى المستقبلات الشمية ، التي يقدر عددها بحوالي عشرة ملايين مستقبل وتتصل هذه المستقبلات بدورها بالأعصاب الشمية التي تتجمع في منطقة واحدة تدعى البصلة الشمية ، التي ترسل هذه بواسطة الأعصاب إلى منطقة " الاميكلاندا" في الدماغ حيث يتم تحليل الرائحة والتعرف عليها و يقدر أن الإنسان يستطيع تمييز 10000 نوع من الروائح ، و أن مساحة المنطقة الشمية عند الإنسان والموجودة في كل منخار لا تتعدى 5 سم مربع ومن ضمن فوائد وجود منخاران لتحديد اتجاه مصدر الروائح في اغلب الأحيان.
يقوم الدماغ والذي بدوره يحولها إلى صورة عطرية تبين الرائحة و كثافتها والتي تتكامل مع نتائج فتحة ألأنف الأخرى ، والتي تظهر الصورة الكاملة مبينة اتجاه مصدر الرائحة وبعدها التقريبي يقوم الدماغ بتخزين هذه القراءات " الذاكرة " وروابطها و قرائنها من قراءة الحواس الأخرى موضحة مصدر الرائحة وشكلها وكثافتها ...............إلخ ، إذ يمكن إظهار هذه الصورة العطرية بمجرد النظر لصاحب الصورة أو بمجرد سماع صوت صاحب الصورة حتى بعد عدة سنين أو بمجرد شم رائحة صاحبها مرة أخرى أو ملمسه أو يأتي بها شريط الذاكرة....... هذه الصورة العطرية والتي ظهرت فيما بعد يمكن أن تؤثر جسديا أو فكريا أو نفسيا أيضا .
جسديا أحياناً يكون لها أيضا رد فعل لحظي مثل الزيادة أو النقصان في نبضات القلب أو اقشعرار الجسم أو حركة في الجسم أو حتى التقيؤ .
وفكريا أحياناً يكون لها أيضا رد فعل لحظي مثل زيادة في أدراك أمور معينة مثل تنسيق الحركة "الاقتراب أو التباعد " أوسد المناخير أو تصحيح مسار معين.........ألخ .
ونفسيا أحياناً يكون لها رد فعل لحظي مثل الزيادة في الشهية أو الابتهاج أو الخوف أو الزيادة و النقصان في التأثير الجنسي للرجل ، فالصورة العطرية تعطي مدى مستوى طيب الرائحة فمنها الروائح التي توصف بالنسائية و بأنوثة الرائحة و بطيبها أو عفنها و رداءتها ، وتعطي الرائحة صورة عن مقدار طيب مصدرها من عفنها و مدى ارتباطها بشخصية معينة أو حادثة إلى ..... إلخ .
وهي واعز مهم للمخلوقات وإنذار بين ، عن مدى ومواقع ألأمان و الخطورة الناتجة من الأشياء المختلفة ، فلو أعطينا طيب أنوثة الرائحة 100درجة و عفونة أنوثة الرائحة درجة واحدة مثلا فأن التأثر الجنسي للرجل يكون بنفس الكيفية ومتوازي معها ولذلك المرأة طيبة العطر لها تأثير جنسي أكثر من غيرها ولذلك نجد الإناث يقمن بالبحث الدائم عن العطور النسائية و التي تجذب الذكر ويقمن بالتبخير الدائم لديارهن ، من اجل إثارة الذكر جنسياً .
أذن فحاسة الشم هي وسيلة من وسائل إثارة الذكر جنسياً ، و تختلف قوتها من صورة إلى أخرى وهي من خلق الخالق ولصانعي الروائح والمجتمع دور في تكييف هذه الصورة للذكر ، لكن الدور ألأكبر للمرأة وذلك باختيار وبرش أو دهان تلك العطور والروائح ، إذن الله انعم علينا بنعمة الشم والروائح التي مدتنا بصورة الجمال العطري والمجتمع كيف شكل صورة هذا الجمال والمرأة عرضت هذه الصورة والذكر قيم و تأثر جنسياً بهذه الصورة العطرية ، وتتناقص قوة إثارة الذكر جنسياً بهذه الصورة كلما زاد وطال عرضها مدة وعددا و كما .
إلى اللقاء بأذن الله في الجزء رقم " 7 "
المؤلف
حكيم عبد الرحمن حماد المنفي
العنوان البريدي hakimelmanfi@yahoo.com
طبرق . ليبيا . نقال : 00218926843478
عنوان الفيس بوك حكيم المنفي