حاسة اللمس " استشعار عن قرب "
وهي إحدى حواس الاستشعار عن قرب والتي يتم فيها جس اختلاف تأثير أسطح الأشياء بواسطة خلايا الجسم وهي قياس لتذبذب التأثيراًت المختلفة لأسطح الأجسام و تحويلها إلى بيانات ترسل إلى الدماغ والذي بدوره يحللها وتنتج عن التحليل صورة عن الملمس يقوم الدماغ بتخزين هذه القراءات " الذاكرة " وروابطها و قرائنها من قراءة الحواس الأخرى موضحة الشكل الملمس نعومته و خشونته ورطوبته وحرارته .....ألخ .
إذ يمكن إظهار هذه الصورة بمجرد النظر لصاحب الصورة أو بمجرد سماع صوت صاحب الصورة حتى بعد عدة سنين أو بمجرد شم رائحة صاحبها أو ملمسه مرة أخرى أو يأتي بها شريط الذاكرة....... هذه الصورة والتي ظهرت فيما بعد يمكن أن تؤثر جسديا أو فكريا أو نفسيا أيضا .
جسديا أحياناً يكون لها أيضا رد فعل لحظي مثل الزيادة أو النقصان في نبضات القلب أو اقشعرار الجسم أو حركة في الجسم أو ارتفاع في الحرارة و التهيج الجنسي للرجل و المرأة ...............إلخ ،
وفكريا أحياناً يكون لها أيضا رد فعل لحظي مثل زيادة في أدراك أمور معينة مثل تنسيق الكلام أو الكتابة أو تصحيح مسار معين أو........................إلخ .
ونفسيا أحياناً يكون لها رد فعل لحظي مثل الزيادة في الشهية أو الابتهاج أو الخوف أو زيادة و النقصان في التأثير الجنسي للرجل و المرأة ، فالصورة تعطي مدى مستوى نعومة الملمس فمنه الناعم أو الخشن و الرطب أو الجاف أو السخونة أو البرودة وحاسة اللمس هي أساس التفعيل الجنسي بالنسبة للذكر والأنثى عند المخالطة الجنسية ، وتتناقص قوة إثارة الذكر والأنثى جنسياً بهذه الصور كلما زاد وطال عرضها مدة وعددا .
وبما أن تركيبة الذكر هو الفعال و هو الذي تخرج منه النطفة والتي بها الحيوانات المنوية التي يفوز أفضلها بتلقيح البويضة وهي نتيجة الممارسة الجنسية وعلامة على نهايتها وهي المادة الملموسة في هذه العملية والواضحة وأن الأنثى لا تصدر مثلها و أن عضو الذكر الجنسي هو أساس العملية الجنسية فإذا انتصب يمكن أن يكمل هذه العملية أما إذا لم يتأثر فسوف لا تكون هناك عملية جنسية كاملة وهذا التأثير الجنسي المتفاوت ناتج عن محصلة التأثر بالحواس " حاسة البصر و حاسة السمع و حاسة الشم وحاسة اللمس " أما الأنثى فتتأثر جنسياً فقط باللمس ، وقد نجد أن زوجة لها صوت جميل وأخرى جميلة المظهر والثالثة ناعمة الملمس والرابعة تتحلى برائحة مثيرة ، أذن نجد أيضا تفاوت في التأثير الجنسي بين الإناث ، وهذا أيضا وسيلة تدفعنا نحو عدم العدل الواضح بين الزوجات إذ وضحها الله في الآية 129 من سورة النساء ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل إذ وضحت هذه الآية فحوى الأحاسيس التي ذكرناها سابقا زيادة على التأثير ألاجتماعي والنفسي للزوج بين الزوجات مثل صلة القرابة بالزوج أو نسبها أو حسبها ... إلى أخره ، لذلك قال لنا الله لن تستطيعوا أن تعدلوا بما في أحاسيسكم ، و نهانا فقال بمعنى لا تميلوا كل الميل ، أي : لا تتبعوا أهواءكم و قال الله لنا إذا خفتم ألا تعدلوا فواحدة ، لكن العدل له وجوه كثيرة وسنتكلم عنها لاحقا .
إلى اللقاء بأذن الله في الجزء رقم " 8 "
المؤلف
حكيم عبد الرحمن حماد المنفي
العنوان البريدي hakimelmanfi@yahoo.com
طبرق . ليبيا . نقال : 00218926843478
عنوان الفيس بوك حكيم المنفي