تأثير الأجرام السماوية على الإنسان
أن النجوم التي تشكل البرج الواحد قد تكون لها علاقة أو تأثير على الإنسان ، مهما كان بعدها الشاسع عن الأرض ولكن ذلك يحتاج إلى دراسة و إحصائيات ، لذا نجد أن الذي يؤثر منها حسب الإحصائيات العلمية هو الشمس والقمر وبعض الكواكب السيارة القريبة شكل " على الرابط الأتي " .
عندما يكون المخلوق في البرج المعني ، تخلق الحيوانات المنوية داخل الخصيتين لدى الذكر والبويضة في عضو " المبيض " لدى الأنثى في وقت ومكان معينين وستكون الشمس والقمر وبعض الكواكب القريبة من الأرض في موقع ما لها تأثيرها في تطور وتكوين وتنوع سلوكيات ونمو الحيوانات المنوية والبويضة من لحظة خلقهما حتى مرحلة المعاشرة الجنسية والتي يتم خروج الحيوانات المنوية من صلب الذكر إلى رحم الأنثى متوجهة إلى قناة فالوب حيث البويضة بعدد حوالي 300 مليون حيوان منوي والكل في سباق محموم باتجاه البويضة تحت تأثيراًت عدة منها تأثير موقع الشمس والقمر والنجوم والكواكب والمذنبات والشهب و النيازك والتي تتغير بالوقت ، كما في خطوط تأثير جاذبية الأجرام السماوية " على الرابط الأتي "

و تأثيرها على البويضة من ساعة خلقها وإنضاج البويضة وتحررها وتلقفها خارجة من المبيض وعملية الإخصاب هذا التأثير ينتج عن تركيبة قوى التجاذب بين الشمس والقمر والنجوم والكواكب والتي تكون في وقت معين وموقع معين " مواقع النجوم والخنس" تستمر هذه التأثيراًت على المخلوقات حتى مماتها .

لذلك نجد أن المنجمين يربطون بين وقت ومكان معينين لميلاد الشخص إذ تكون النجوم في موقع ما ، يسمى الشخص ، باسم البرج الذي كانت النجوم فيه عند لحظة ولادته تاركين تأثير الشمس والقمر وبعض الكواكب و النجوم لحظة خلق الحيوانات المنوية والبويضة ولحظة المعاشرة الجنسية ومراحل تكون الجنيين ، و الذي يهمنا في هذا الكتاب تأثيرها لحظة المعاشرة الجنسية " الست عشرة ساعة الأولى بعد المعاشرة الجنسية " وهي الفترة الزمنية التي يستغرقها الحيوان المنوي ليخترق عنق الرحم " ومدى وجود عدل من الله عز و جل في هذا التأثير بين الزوجات عند ما يكون عددهن أربع أو ثلاث زوجات أو زوجتين .
لذلك يقارن تأثير الشمس والأرض والقمر و النجوم على المعاشرة الجنسية لما فيها من إمكانية عملية تلقيح الأنثى من عدمها ومدى التأثيراًت البيولوجية والفسيولوجية والصحية والنفسية على الحيوانات المنوية والبويضة أو الجنين و الأنثى و الذكر هذا التأثر المتغير دوما نتيجة دوران ألأرض حول نفسها وحول الشمس ودوران القمر حول ألأرض وحول نفسه ومن ثم حول الشمس ودوران الشمس في مجرتها هذا الجريان لهذه المجموعة يتغير تأثيره المستمر المتمثل في مواقعها مقترنة بالوقت المتمثل في التوقيت الشمسي والقمري " أي اليوم والشهر و السنة الشمسية ومنازل القمر " .

إلى اللقاء بأذن الله في الجزء رقم " 18 "

المؤلف
حكيم عبد الرحمن حماد المنفي
العنوان البريدي hakimelmanfi@yahoo.com
طبرق . ليبيا . نقال : 00218926843478
عنوان الفيس بوك حكيم المنفي