ج – وقت التلقيح وعلاقته بالدورة الشهرية و عدد الزوجات
وقت التلقيح له علاقة بالدورة الشهرية و عدد الزوجات والعدل في المعاشرة بينهن فلو فرضنا أن عدد الزوجات 28 زوجة وأن الدورة منتظمة المدة وهي مثلا " 28 " يوما للزوجات الثمانية و العشرين ، و أن الزوج أراد أن يعدل بينهن وذلك بمعاشرتهن ليلة بليلة أي كل ليلة يعاشر واحدة وبنظام مستمر ، فستكون هناك عدة احتمالات لعدم تلقحهن :-
أولا – في حالة نزول البويضة في وقت واحد للزوجات الثمانية والعشرين " أو مضاعفات العدد 28 " ممكن تلقح أربع زوجات فقط وتحرم الأربعة والعشرين من حق الإنجاب ، ويمكن أن يتم ذلك للأبد ، وممكن أن تحرم الزوجات الثمانية والعشرين من التلقيح و يتم ذلك للأبد وبنسبة تقريبية " 86% " .
ثانيا – في حالة نزول البويضة بالتوالي للزوجات الثمانية و العشرين وحسب ترتيب ليلة المعاشرة سيكون هناك احتمال كبير جداً "86% " عدم تلقح الزوجات الثمانية و العشرين وتحرم من حق الإنجاب ويمكن يتم ذلك للأبد .
ثالثا – في حالة نزول البويضة بالتوالي للزوجات الثمانية و العشرين وحسب ترتيب ليلة المعاشرة ويصادف نزول الطمث للزوجة التي يبيت عندها الزوج سيكون هناك احتمال كبير جداً " 100% " عدم تلقيح الزوجات الثمانية و العشرين وتحرم من حق الإنجاب والمعاشرة الجنسية ويمكن أن يتم ذلك للأبد أي أنه لا يستطيع الزوج مخالطة إحداهن جنسياً حتى وفاته إذا انضبط في المواعيد وكانت الدورة الشهرية منتظمة على مدى 28 يوما لهن طوال حياتهن أو حتى ممات واحدة أو أكثر منهن.
فرص المعاشرة وعلاقتها بالطمث وعدد الزوجات
من الطهارة وحفاظا على صحة الأزواج ، أن الزوج لا يخالط زوجته في حالة الطمث والذي يستمر نزوله في المتوسط من ثلاثة إلى أربعة أيام " من ناحية علمية وليس من ناحية شرعية " والتي تعتبر راحة للزوجين من عملية المعاشرة الجنسية وفي حالة نزول البويضة بالتوالي للزوجات وحسب ترتيب ليلة المعاشرة ويصادف نزول الطمث للزوجة التي يبيت عندها الزوج سنجد أن هناك تفاوتاً في عدد أيام الراحة " الحرمان من المعاشرة للأزواج " يكون فيه حرمان أكثر إذا زاد عدد الزوجات عن أربعة ، أما إذا كان عدد الزوجات واحدة فتكون عدد أيام الراحة أربع أيام وعدد أيام المعاشرة للزوجين أربع وعشرين يوما ، و إذا كان عدد الزوجات اثنتين فتكون عدد أيام الراحة أربعة أيام وعدد أيام المعاشرة للزوج أربع وعشرين يوما ،و إذا كان عدد الزوجات ثلاثة ، فتكون عدد أيام الراحة أربعة أيام وعدد أيام المعاشرة للزوج أربع وعشرين يوما ، و إذا كان عدد الزوجات أربع ، فتكون عدد أيام الراحة أربعة أيام وعدد أيام المعاشرة للزوج أربع وعشرين يوما ، أما إذا زاد العدد عن أربع زوجات ، فإن عدد أيام الراحة سيزيد بمقدار رقم الزوجة ، وعدد أيام المعاشر تقل وتنعدم عندما يكون عدد الزوجات ثمانية وعشرين زوجة ، فمثلا إذا كان عدد الزوجات خمس ، فتكون عدد أيام الراحة خمسة أيام وعدد أيام المعاشرة للزوج ثلاثة وعشرين يوما ، وعند تقسيم أيام المعاشرة على عدد الزوجات نجد أن هناك خلل عددي بوجود كسر بعد الرقم الصحيح ويعني هذا انه لا يوجد عدل في أيام المعاشرة بين الزوجات كلما زاد العدد عن أربع زوجات وقد تجد مضاعفات العدد سبعة ناتجة رقم صحيح لكنه هناك خلل في توزيع أيام الأسبوع على الزوجات لذلك لا يوجد عدل بين الزوجات التي هي عددها سبعة أو مضاعفات السبعة و يعني هذا أن هناك خللا طبيعيا كلما زاد العدد عن أربع زوجات ، انظر للجدول الافتراضي على للرابط الأتي :-
والشكل الافتراضي على للرابط الأتي :-

إلى اللقاء بأذن الله في الجزء رقم " 26 "
ا
لمؤلف
حكيم عبد الرحمن حماد المنفي
العنوان البريدي hakimelmanfi@yahoo.com
طبرق . ليبيا . نقال : 00218926843478