السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما تأملت في قصة سيدنا موسى مع الطاغيه فرعون وجدت عجبا وان جميع الآيات التي جاء بها موسى لفرعون لم تنجح في إقناعه وان شئت فقل لم يؤمن بها وأخيرا يتجه موسى ومن معه الى البحر فيفلق البحر بأمر الله ،،، تخيل معي لو رأيت بحرا منفلقا اتتجرا ان تدخله فما بال هذا الطاغيه ،،، هب انه ساحر واستطاع ان يفلق البحر بسحره أما كان يجدر به ان يستسلم له ام أكان يتصور فرعون استطاعه قتله رغم هذا المنظر المهول واين اتباعه الم يخافوا من ولوج بحر منفلق . عجبا انه الله القدير عندما يعمي قلوب المتجبرين .

ومثله في قصة سيدنا نوح مع ابنه وبعد سنين وسنين يتهددهم بالغرق ويصنع السفينة وينزل المطر ويفور التنور بل هي تجري بهم في موج كالجبال ونوح ينادى ابنه اركب معنا موج كالجبال والتهديد سابق وانكم ستغرقون ثم يقول سآوي الى جبل يعصمني من الماء ،، عجبا الآن تجري في موج كالجبال فأي جبل سيعصمك من الماء . اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .