[SIZE="5"]سؤال حول تناسب الآيات الثلاث من سورة المائدة (44؛45؛47)
ذكر بعض أهل التحقيق أن قوله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ المائدة (44) ليس المراد به الخالي عن الحكم ولا أعم من ذلك، بل من حكم بغير ما أنزل الله، وكذلك قوله:﴿فما ربحت تجارتهم﴾ المراد: خسرت، لا نفي الربح وسلامة رؤوس المال ولا أعم من ذلك بل الخسارة، وكذلك لا أفضل من زيد "لا أغير من الله" ليس المراد نفي الأفضل بل إثبات الأفضلية والأغيرية (نجاح الطالب لمختصر المنتهى لابن الحاجب للمقبلي (ص399-400).
السؤال لأهل العلم في الملتقى رفع الله قدرهم:
عن وجه اختلاف الحكم ﴿الكافرون﴾﴿ الظالمون﴾﴿الفاسقون﴾ مع الاشتراك في علة الحكم، وهي الحكم بغير ما أنزل الله؟
وهل فيها ورود الأخف بعد الأثقل؟
وهل الانتقال من الأثقل إلى الأخف مخالف لمعهود القرآن في باب الوعيد أم لا؟
وهل (من) شرطية في المواضع الثلاثة؟
أفيدوني باركم الله فيكم