منظومة سلفية في السلوك و السير إلى الله ، مأخوذة من كلام شيخ الإسلام و تلميذه ، و هي في الأصل نظم لرسالة الشيخ عبد الرزاق البدر ، حفظه الإله، الموسومة بـ" 10 قواعد في الاستقامة " . و الحمد لله المتفضل الرحيم .

قال الإمـام العلم العـلامـة ابـن القـيـم – رحمة واسعة-:
" و إنما الهديـة النــافعـة كـلمـة مـن الحـكـمـة يُـهـديـها الرجـل إلـى أخـيه المسـلم"

الرسالة التبوكية:(ص:86)





أخوكـم فـي الله (جزائري)






نظم رسالة الشيخ عبد الرزاق البدر 10 قواعد في الاستقامة ( ميئية)


(1). الحَمْدُ لِلْهَــادِي الّذِي اجْتَـــبَانَــا لَوْلاهُ ، كَــانَ الغَـيُّ قَــدْ سَـبَانَـا
(2). ثُمَّ الصَّلاةُ وَ السَّـلامُ لِلنَّـــــبِيّْ وَ آلِهِ الأَطْهَـارِ وَ الصَّـحْــبِ الأبِـيّْ
(3). يَا مَــنْ يُـرِيـدُ عِيشَةً هَـنِيَّــهْ لَكِـنَّهَا بِــالطُّـرُقِ الشَّرْعِـــيَّــهْ
(4). لِيَسْتَقِيـمَ مُقْبِلًا عَــلَـى الهُدَى طَرِيــقُ رَبِّــكَ الكَرِيـمِ مَـنْ هَـدَى
(5). هَاكَ لِذَا "الأُصُولَ" وَ هْيَ تَــجْمَعُ نَفَائِـــسَ الأَقْــــوَالِ دُرًّا يَلْـــمَعُ
(6). أَلَّفَهَا نَجْلُ الإِمَــــــامِ المُحْسِـنِ عَبْدُ الرَّزَاقِ([1])فَابْنُ عَبْدِ الْمُحْسِــن
(7). مَـــا إِنْ رَأَيْـتُــهَا جَــرَى اليَـرَاعُ بِنَظْمِهَا ، وَ قَـصْـدِي الِانْــتِـفَاعُ
(8). ضَمَّنْـتُـهَــا زِيَـادَةً مَــعْــدُودُهْ إِشَارَةً ، فِـي كُتْبِــهَا مَـــوْجُودُهْ
(9). تَـــذْكِرَةً لِلنَّفْـــسِ وَ الإِخْـوَانِ " مِـيـئِــيَّــةً" تَـنْسَـابُ لِـلآذَانِ

(10). اللهُ نَدَبَ الـعِبَـــادَ أَمْــــرَا فِي طَلَبِ اسْتِـــقَامَةٍ وَ فَــــــوْرَا
(11). وَ رَتَّـبَ الأُجُـــورَ فِي الدَّارَيْنِ كَجَـنَّــةٍ ، وَ نَفْـيِهَــا لِـلرَّيْــنِ([2])
(12). فَالنَّاصِحُو لِنَفْسِهِي حَـــــقِيقُ عَـلَـيْـهِ أَنْ يُــعْــنَى بِـــــمَا يَلِيقُ
(13). إِلَــى الْمَمَاتِ ثُـمَّ يَـسْتَـمِــدُّ عَوْنَ الكَـفِيـلِ فِـيهِــمَا يَــجِــدُّ

(14). يَـا مَـنْ أَتَـتْهُ يَقْــظَـةٌ بِـتَوْبَــةِ مِنْ فَضْلِ رَبِّنَا ؛الْتَحِفْ بِالأُهْـــبَةِ
(15). لا يَسْتَحِـقُّ عَـبْـدٌ نِاسْمَ التَّائِبِ إِلَّا بِـتَـرْكِ جُـمْـلَـةِ الْمَــعَـايِــبِ
(16). 1-الكُفْرُ،2-وَ الشِّرْكُ،3-كَذَا النِّفَاقُ 4- فُسُوقُ ، 5- عِصْيَانٌ ، بِهِ الشِّقَاقُ
(17). 6-وَ الإِثْمُ،7-وَ العُدْوَانُ،8- بَغْيٌ،9- مُنْكَرُ 10- وَ بَعْدَهُ الفَحْشَاءُ ، قُبْحٌ يُــنْكَرُ
(18). 11- قَوْلٌ بِلا عِلْمٍ عَلَـى اللهِ العَلِيّْ 12- سَـبِيلَ غَـيرِ الْمُؤْمِـنِـينَ يَعْـتَلِي
(19). = فَهَذِهِ الأَجْنَــاسُ لِلذُّنُوبِ ، هَـا قَــدْ حَانَ وَقْتُ القَصْدِ ؛ يَا مَنْ نُبِّهَا
القاعدة الأولى:
(20). إِنْ عُلِمَ بِأَنَّــهَا فَضْــلٌ هِــــبَهْ مِنَ الإِلَــهِ ؛ فَلْــتَذِلَّ طَــــالِبَهْ
(21). بِالصِّدْقِ ؛" يَا مُـقَلِّـبَ القُـلُــوبِ" ثُمَّ (اهدنا) ،"يَا حَيُّ" لِلْمَـطْلُوبِ
(22). وَ لْتَلْبِسَنْ ثَوْبَ العُبُــودَةِ([3])،الْتَزِمْ هَدْيَ النَّـبِيِّ ؛ ذُلَّ حُبٍّ قَدْ عُـــــــزِمْ
(23). فِيهِ افْتِــقَارٌ يَــأْتِ بِــاعْتِرَافِ "سَيِّــدُ الاِسْتِغْفَارِ" فِيــهِ كَـــافِ
القاعدة الثانية:
(24). وَهْيَ لُـــزُومُ أَقْوَمِ الصِّـــرَاطِ وَ الْمَنْهَجِ القَوِيـمِ كَالسُّـــــــرَاطِ([4])
(25). فَيَشْمَلُ الأَدَاءَ لِلطَّــــاعَاتِ وَ لِلْمَنَـــــــاهِـي التَّــرْكُ ، لِـلزَّلاَّتِ
(26). تَـأْتِـي أُمُـورُ الصِّدْقِ بِالتَّـــدَرُّجِ وَ الوَسَطَيَّةِ ي ، بِــــــلا تَعَـرُّجِ
(27). فَتُشْغَـلُ النُّفُوسُ بِالـحَـقِّ ، وَ زِدْ إِدْخَــــالُ رِفْقٍ فِــي مَكَانــهِي يَرِدْ
(28). قَدْ يَعْثُـرُ العَبْـدُ عَلَى الطَّـرِيـقِ - مَعْ حُبِّهِي لِــرَبِّهِ الـحَقِيقِـــــي –
(29). ؛ فَاللَّهُ لا يَتْرُكُ عَبْدَهُ الكَسِيــرْ = بَلْ يَجْبُرُهْ ، يُعِيدُهُو إِلَــى الـمَسِيرْ
(30). وَ ذَا بِـــأَنْ يُـقَدِّرَ الـخَــلاَصَ ؛ بِتَــوْبَةٍ ، وَ صَالِحٍ ، مِـــلاَصَـا([5])
(31). أَوْ بِالـمَصَائِبِ العَظِيمِ وَقْعُهَا كَفَّـــارَةً ؛ لِــكَيْ يَــــــزُولَ نَقْعُهَا
القاعدة الثالثة:
(32). وَ أَصْلُهَا اسْتِقَامَةُ القَلْبِ عَلَى تَوْحِيــــدِ رَبِّ النَّـاسِ – جَلَّ وَ عَلاَ -
(33). إِذْ أَنَّهُو فِي جِسْـمِنَـا الـمَلِيكُـ "مُضْغَةٌ" نِالـحَدِيثَ ، يَا سَلِيكُـ !

(34). وَلاَ تَكُونُ مِنْهُ الاِسْتِقَـامَهْ إِلاَّ بِعِلْــمٍ سَائِــقٍ أَمَــــــامَـهْ
(35). نَعُــوذُ بِاللهِ مِنَ اَنْ نَكُـــونَ بِاللَّفْــظِ لاَ بِــالقَلْــبِ مُــــؤْمِنُونَ
القاعدة الرابعة:
(36). وَ أَنَّهَــــا السَّدَادُ بِالإِصَــابَةِ لِسُنَّةِ النَّـبِيِّ وَ الصَّـــحَابَـــــةِ
(37). فَالدِّينُ يُسْـرٌ ، وَ السَّدَادُ يُطْلَبُ ، يُقَــارِبَـنْ ؛ إِنْ بَعْدِ جُــهْدٍ يُـــغْلَبُ
القاعدة الخامسة:
(38). وَ الاِسْتِقَامَةُ الّتِـــي قَدْ طُلِبَتْ فِي1-القَوْلِ : مِنْ إِلَهِنَــا قَدْ أُجْلِـبَتْ([6])
(39). وَ أَيْضًا2-نِالأَفْعَــالُ3-وَالنِّيَّاتُ أَحْـوَالُ قَلْــبٍ ، وَ اللِّسَــــانَُ ذَاتُ([7])
(40). وَ يُؤْثَــــرُ : " الـمَرْءُ بِـأَصْغَرَيْهِ " وَ السُّنَّةُو شَـــــاهِدَةٌ عَــــلَيْهِ
(41). فَذَا بِحَبْـسِهِي عَــنِ الْتِفَـاتِ ، وَ فِــي طَرِيقِ الطَّلَبِ الـمُوَاتِــــــي
(42). وَ ذَاكَ عَمَّا لاَ يُفِـــيدُ ، بَلْ عَلَى ذِكْرٍ ، وَ مَــا يَــزِيـدُ إِيـمَــانًا عَلاَ
(43). فَالحَبْسُ"عن"= يَكُونُ لِلْمَعَاصِي وَ "فِي" = لِطَــاعَةٍ يَـــــكُونُ حَـــاصِ
القاعدة السادسة:
(44). وَ احْرِصْ بِــــأَنْ تَكُونَ : لِلَّهِ ، بِهِ (كما أُمِرْتَ )كُلُّ ذَا بِحَـــــسْبِـــهِ
(45). وَ إِنْ أَتَيْــتَ الفِعْلَ فَــانْظُرَنَّ : 1- إِنْ كَـانَ طَاعَــــةً ؛ فَبَـــادِرَنَّ
(46). 2- وَ هَلْ أَعَـــانَهُ الذِي حَبَاهُ ، 3- مِنْ بَــابِهِ السَّـــــلِيمِ قَدْ أَتَــاهُ
(47). =(أ)- عِبَادَةٌ ،(ب)- مَعَ اسْتِعَانَةٍ ، (جـ)- طَلَبْ هِدَايَةٍ ، أَصْلَُ السَّـعَادَةِ ؛ اجْـتَــلِبْ
(48). حُكْمُ الإِلَهِ :1-خَلْقُهُو،2-وَ أَمْرُهُ = فَالصَّـبْرُ فِيهِمَـا أُعِــــــدَّ ثَمْـــرُهُ
القاعدة السابعة:
(49). وَ مِنْ أُصُــولِـهَا : بِأَنُّ مَهْمَـــا لِلْخَـيْرِ قَـدْ أَصَبْــتَ مِنْهُ سَـهْـمَــا
(50). = إِلَيْـهِ لاَ يَـرْكَنُ ثَمَّــةَ يَـرَى أَنَّ النَّــجَــاةَ دُونَــهُ الـمُــقَـدَّرَهْ
(51). لأَِنَّــهَــا بِرَحْـمَـةِ الإِلَــهِ "وَ عَفْوِهِ ي ، وَ فَضْلِهِي" ، يَـــــا سَاهِي
القاعدة الثامنة:
(52). مِنْهَا : الّذِي قَدْ هُدِيَ الصِّـرَاطَ بِالـحُسْنِ ؛ لاَ غُـلُــــوَّ لاَ إِفْـــــرَاطَ
(53). = حَتْمًا سَيُهْدَى فِي الصِّرَاطِ الحَقِّ ، بَلْ يَمُرُّ قَدْرَ الــعَمَــلِ الـــذِي اهْتَــبَلْ
(54). وَ لْيَنْظُرَنَّ شُبْهَـــةً وَ شَهْــوَهْ تَعُوقُــــهُو عَنِ السُّلُـوكِ نَـــــحْوَهْ
(55). فَإِنَّهَا الـخَطَاطِفُ لَهَا الـمَحَلّْ بِجَنْبَــتَيْ ذَاكَ الصِّرَاطِ ؛ قَــدْ زَحَــــلْ([8]) القاعدةالتاسعة:
(56). وَ مَانِـعُ اسْتِقَــــامَةٍ بِشُبْهَـةِ فِي العِلْـمِ . أَمَّــا عَمَــلٌ بِـشَـهْـوَةِ
(57). فَالـحَقُّ ضَاعَ بِـالتَّعَدِّي وَ الجَفَا - وَ أَقْصِدُ التَّقْصِيـرَ- ، ثُمَّ مَنْ هَفَا
(58). فَمَـانِعُ الشُّبْهَـــــةِ مِنْ ضَلاَلِ وَ مَـــانِـعُ الشَّهْــوَةِ غَــــيُّ الآلِ
(59). وَ اذْكُرْ حَدِيثًـا ثَـابِتًا فِي المُسْنَدِ عَنِ ابْنِ سَمْعَــانَ ، عَــنِ الـمُسَــدَّدِ
(60). مِثَالُهُ : الصِّرَاطُ ، وَ السُّـــورَانِ ، دَاعٍ ، وَ أَبْــــوَابٌ عَـلَى النِّــيرَانِ
(61). وَ قَدْحُ شُبْهَةٍ :لِتَصْدِيقِ الـخَبَرْ ، وَ شَهْوَةٍ : عَنِ امْـتِـثَـالِ مَــــا أَمَرْ
(62). وَ العَبْدُ مُحْـتَــاجٌ هِدَايَـتَيْـــن : 1- إِلَـى الصِّرَاطِ ، 2-ثُمَّ فِيه ؛ تَيْنِ
فصل : أصول المعاصي:
(63). أَصْلُ الـمَعَاصِي-كُلّهَا-:1-التَّعَلُّقُ بِغَــــيرِ رَبِّنَـــا ؛ فَـــــشِرْكٌ يَفْلُقُ
(64). 2- وَ طَاعَةُ القُوَى الّتِي مِنَ الغَضَبْ مَصِـيرُهَا الظُـلْمُ ؛ مِنَ الـخَيْرِ نَضَبْ
(65). 3- أَوْ شَهْوَةٌ ، وَ هْيَ الّتِي تُـــؤَدِّي إِلَى الفَوَاحِــشِي ؛ بِهَــا التَّــعَـدِّي
القاعدة العاشرة:
(66). وَ أَعْظَمُ الأَسْبَــابِ مِمَّنْ جَنَحَا عَنِ اسْتِــقَامَةٍ ، وَ هَـــــلاَّ فَلَحَا ؟ !!
(67). ؛ هُوَ التَّشَبُّهُ الّذِي قَــــدْ حُظِرَا وَ القَصْدُ " أَهْل الكُفْرِ" ، مِنْهُ حُـذِّرَا
(68). قَدْ يُـشْبِهُ اليَهُودَ فَاسِدُ العَمَلْ ،أَوِ النَّصَــارَى فَاسِدُ العِلْـــمِ الأَجَلّْ
(69). فَسَادُ هَذَا البَابِ مِمَّا قَدْ مَضَى فَـاجْـتَـنِبَنَّــهُ و تَـفُـوزُ بِـــالرِّضَى

فصل في وصف السفر إلى الله:
(70). إِنْ حَنَّتِ النَّـــفْسُ لِهَذَا السَّفَرِ لأَِنَّـــهُ الـمَعْـقُودُ بِالقَلْــــبِ السَّرِيّْ
(71). فَلْتَـأخُذَنَّ الزَّادَ ، وَهْوَ : العِلْمُ مَا قَــدْ وَرَّثَ النَّبِـيُّ ، صَلِّــي سَـــلِّمَا
(72). طَرِيقُهُ: اسْتِفْرَاغُ وُسْعٍ أَنْ يُـتِمّْ صَبْرَهُ بِاسْتِعَانَـةٍ ؛ فَقَدْ حُــــــتِمْ
(73). مَرْكَبُهُوصِدْقُ اللُّجُوءِ لِلْحَسِيبْ إِلَيْـــهِ الاِنْــقِطَاعُ ، بَـلْ لَــهُو أُنِيبْ
(74). وَ مَعَـهُ التَّحْقِــيقُ لِافْتِـــــقَارِ مِـنْ كُــلِّ وَجْــهٍ ، وَ انْطَرِحْ لِلْبَـارِي
(75). وَ رَأسُ أَمْرِ ذَا : تَدَبُّــــــرٌ مَعَهْ دَوَامُ فِكْــرٍ فِي القُـرَانِ الـمَنْفَعَهْ
(76). بِحَيْثُ يَشْغَلُ الـجَنَـانَ وَ الفِكَرْ عَلَيْهِ يَسْتَوْلِي فـ(هل من مدَّكِرْ)
(77). وَ انْظُرْ مِثَـالاً فِي التَّبُوكِيَّةِ ، هَلْ أَرْوَى الغَلِيلَ؟ ، فَلْتُجِيبَنْ مَـنْ سَأَلْ
(78). ثُمَّ طَبِـيعَةُ الذِي يُسَــــافِرُ يَلْتَمِسُ الرَّفِـــيقَ ، مَــنْ يُــــؤَازِرُ
(79). ؛ أَوْ فَلْيَسِـــرْ ثَمَّ غَرِيبًــــا وَحْدَهُ فَذَا مُحِبٌّ صَــــادِقٌ ، وَ أَدَّهُ([9])
(80). يُــــرَافِقُ الأَمْوَاتَ ، مِنْ بَيْنِ الوَرَى أَحْيَـاءُ ، يَقْتَـــدِي بِهِمْ مَنْ تَجَرَا([10])
(81). وَ مَلْكُ أَمْرِنَـا هُوَ : الـمُعَـامَلَهْ لِلَّهِ وَحْــــدَهُ ، انْقَطِـعْ ، وَ أَمِّلَــــهْ
(82). بِـالـحُبِّ وَ الذُّلِّ مَــعَ الرَّجَاءِ وَ الـخَوْفِ وَ الإجْلاَلِ = لِلنَّجَـــــــاءِ
(83). هَـذَا الّذِي – بِالصِّدْقِ – قَدْ تَأَهَّبَا تَجَـــرُّدًا بِقُـــوَّتَيْنِ([11]) أَوكَـبَــا([12])
(84). 1/بِهَجْرِهِ العَوَائِـــــدَ: الـتِي أُلِفْ وُقُـوعُـهَا ، 2/ثُمَّ عَوَائِــقًا أَضِـفْ:
(85). شِرْكٌ ، وَ بِدْعَةٌ ، كَذَا وَ المَـعْصِيَهْ بِضِدِّهَا النَّجَـاة ؛ وَ هْيَ التَّصْفِيَـهْ
(86). 3/وَ بَعْدَهَا قَطْعُ العَلاَئِـقِ التِــي تَصِــيرُ بِـالقُلُوبِ نَحْــوَ العِلَّـــةِ :
(87). شَهْوَةُ دُنْيَـا ، بَعْدَهَـا الرِّيَـاسَــهْ تَـعَلُّقٌ بِــالنَّـاسِ لاَ اسْتِـــآسَهْ([13])
(88). هَذَا الأَسَاسُ يَنْبَنِـي بِالـمَعْرِفَـهْ لِرَبِّـنَا الوَدُودِ ، لاَ لاَ تَسْـرِفَــــــهْ([14])
فصل في الحجب التي تقطع القلوب عن علام الغيوب:
(89). وَ احْذَرْ مِنَ النَّفْسِ،مِنَ الشَّيْطَانِ دُنْيَـــا ، هَوًى . وَ الْجَأ إِلَى الرَّحْمَنِ
(90). مِنْهَا تَكُونُ الـحُجُبُ الّتِي سَرَتْ مِنْ بَيْـنِ قَلْبٍ بَيْنَ رَبٍّ قَــد جَرَتْ :
(91). 1:تَعْطِيلُ2:شِرْكٌٍ3:بِدْعَةٌ قَوْلِيَّهْ 4:ثُمَّ التِي عَــنْ عَمَـــــلٍ = بَلِيَّهْ
(92). 5: كَبَــائِرٌ بَــاطِنَةٌ أَعْظَـــمُ مِنْ 6: كَبَـائِرٍ ظَـــاهِرَةٍ ، بِهَـا دَرِنْ ([15])
(93). 7:صَغَائِرٌ،8:ثُمَّ الـمُبَاحُ،9:الغَفْلَهْ 10:مَنْ خَرَجُوا عَنِ الصِّرَاطِ جُمْلَهْ
(94). دَوَاؤُهَـــــا : الإِيـمَـانِ بِاليَقِينِِ أَدَاءُ فَـــرْضٍ ، بَـصَرٌ بِــــالدِّينِ
(95). لُــزُومُ سُنَّــةِ النَّـبِيِّ ، حُبُّهَــا ،وَ صُحْبَةٌ ، ثُمَّ الدُّعَـــــــاءُ لُبُّهَا
(96). يَزِيدُ طَـاعَــاتِ مِنَ النَّــوَافِلِ يَتْـــرُكُ الاِنْـحِرَافَ كَالأَسَـــــافِلِ
(97). فِــي سُورَةِ الأَنْــــعَامِ نُورٌ يَسْطَعُ فَـــسِرْ عَلَيْـهِ ؛ كُلُّ هَمٍّ يُقْطَــــعُ

(98). هَـا قَـدْ تَـنَاهَى مَا ذَكَرْنَـا فَاسْـأَلِ مِنَ الإِلَـــهِ السِّتْرَ ، نَفْعًــــا يَعْتَلِي

(99). وَ الْتَزِمَنْ أَهْلَ الـحَدِيثِ،مَنْ سَعَوْا لِخِدْمَةِ الدِّينِ الـمُصَفَّى،قَدْ حَـوَوْا
(100). أَسْأَلُهُو حَشْرِي مَعَا أَهْلِ الأَثَرْ لاَ الشُّعَرَا ، وَ مَنْ غَوَى ؛ يَا مَنْ سَتَرْ
(101). فَصَـلِّ رَبَّــنَا عَـــلَى مُحَمَّدِ سَلِّمْ ، وَ آلاً ، ثُــــــمَّ صَحْبًا رُشَّدِ
جمادى الأولى1432

الهوامش :
([1]) بالتخفيف لاقتضاء النظم.
(2)في "النهاية(ط – الطناحي)":" و أصل الرَّين: الطبع و التغطية".
(3)العبدية و العبودية والعبودةوالعبادة ، بمعنى . و تخص العبودة من صار عريقا في الرق أبا عن جد.
(4)السُّراط – بضم السين - ، هو : السيف القاطع الماضي في ضريبته. قال الهذلي يصف سيفًا :
كَــلَوْنِ الـمِلْــحِ ضَرْبَتُهُ هَبِـيــرٌ يُـتِـرُّ الــلـحم سَقَّــاطٌ سُـراطي
(5) المَلَصُ – بالتّحريك- : الزَّلَق ، و أنْمَلصَ الشيءُ: أفلت ، و تدغم النون في الميم.
(6) يقال أجلبه : أعانه.
(7) الأصل : الذأت ؛ و أبدلت الهمزة اقتضاء للنظم. و الذأت:يقال ذأته يذأته ذأتا أي: خنقه ، و يطلق على أشدالخنق.
(8)زَحَلَ الشَّيء عن مقامه، يَزْحَل زَحْلاً وَ زُحُولا ً... ، أي: زَلَّ عن مكانه.
(9 )أدت الناقة تَؤُدّ أدا إذا رجَّعت الحنين في جوفها. و المحب ألا يكون له هذا الحنين؟
(10)يقال:" تَجَرَ يَتْجُر تَجْرا و تجارةً ، و كذلك اتَّجر يتَّجر ، و هو افْتَعَلَ ، فهو تاجر. و الجمع : تَجْـرٌ- مثال صاحبٍ و صحب- و تِجَارٌ و تُجّار".
(11)أي : القوة العلمية ، والقوة العملية ؛ و هما مرتبتا العبودية.
(12) أوكب : أي لزم الموكب ، و أوكب الطائر إذا نهض للطيران .و قيل إذا تهيأ للطيران.
(13) استآسه ، أي: استعاضه.
(14 ) السرف يطلق – أيضا ، بالإضافة إلى المعنى المشهور-على : الإغفال و الخطأ.
(15)الدرن : الوسخ ، و دَرِنَ الثوب – بالكسر-:أدرنه صاحبه .