الحمد لله الذي قد مهّدا
لنا الطريق المستقيم وهَدَى

صلّى على من قد روى عنه السلفْ
"يحمل هذا الدين من كل خلفْ.."

وأستعينُه على تيسير
نظمٍ لبعض طرق التفسيرِ

عمّنْ به من الصحابة اشتهرْ
لكي يكون ناظر على بصرْ

مِثْلَ ابن عباسٍ،أبيٍّ وعلي
ونجلِ مسعود ذوي النهج العلي

فلولا الإسناد لقال من شا
ما شاءَهُ من خبرٍ وإنشا

وجلُّ ما أذكُر في ذا الشان
ذكرَهُ السيوط في الإتقانِ

كذا محمد حسين الذهبي
حكاه في كتابه المهذَّب

طرق ابن عباس

فأجْودُ الطرُقِ بالتحرير
عن ترجمان الذكر في التفسير

نَقْلُ معاويةَ نجل صالحِ
إلى علي قَمَرِ المصابح

بن أبي طلحة عن ذا الأنبلِ
-أثني عليها أحمدُ بن حنبلِ -

وهي التي اعتمدَها البخاري
فيما له عَلّقَ من أخبار

وهكذا نجلُ جرير الطبري
وابن أبي حاتم وابن المنذر

وبعضُهم نفى سماع بن أبي
طلحة من سليل عباس الأبي

ولم يَضِرْ إذ هو عن مجاهدِ
أو عن سعيد بن جبيرِ الزاهدِ

ثم طريق قيسٍ بن ِمُسْلِمِ
إلى عطا بن السائب الندْب الكمي

إلى سعيد بن جبير عنه ذي
شرط الصحيحين بها قد احتذي

ثم ابن إسحاق إلى محمّد
نجل أبي محمّد بسَندِ

عكرمةٍ أو عن سعيد بن جُبَيرْ
عنه وقد أخرج منها بن جريرْ

وابْن أبي حاتمٍ الحبر الكثيرْ
والطبرانيُّ الإمام في الكبيرْ

ووصفوه بطريقٍ جيِّدِ
وقد تميَّزَ بحسنِ السنَدِ

كذاك مما قَبِلَ الرعيلُ
الاَول ما يرويه إسماعيلُ

عَنيتُ نجلَ عابد الرحمن
وذا هو السدي الكبيرُ الشان

إلى أبي مالك أو إلى أبي
صالح أي عن ابن عباس الأبي

هذا وقد أخرج أهل السُّنَنِ
ومسلمٌ عنه بهذا السَّنَنِ

ثم طريقُ بْن جُرَيج عنهُ
وعْرٌ فمنه صالح ومنهُ..

فما روى الحجّاجُ عن محمّد
عن ذا من المصحّح المعتمدِ

وما محمد بن ثور نقلا
عنه فذاك صححوه فاقبلا

وما عزا بَكْر بن سَهْلٍ الأغرْ
لابن جريجٍ عندهم فيه نظرْ

والعَلَمُ الضحّاك غير مُقْنِعَهْ
طريقه لأنها مُنْقَطِعَهْ

قد طعنوا فيها -وإن وثّقهُ
بعضهمُ-، بأنّهُ لم يلقَهُ

وكل ما رواه بِشْرٌ عن أبي
روقٍ عن الضحاك للضعف أُبِي

وما جُوَيْبِرٌ عن الضحاك
حكى فمردودٌ لضعف الحاكي

كذا عطية الشهير العَوفي
قد وُسِمَتْ طريقه بالضعفِ

وابن سليمان، مقاتل وإنْ
فيه عزوا للشافعي قولاً حَسَنْ

تُعْزى له مذاهب رَدِيهْ
فلم تكن طريقُه مرضيهْ

وأضعف الطرْق طريق الكلبي
لأنه متهَم بالكِذْبِ

وإن له السدي الصغير قد نَسَبْ
سلسلةُ الكذبِ تلكَ لا الذهبْ

هذا وقد أخرج غير واحدِ
منها كمثل الثعلبي والواحدي

طرق ابن مسعود

ثم ابن مسعود أصحُّ الطرقِ
عنه طريق الأعمش المحقِّقِ

إلى أبي الضحى إلى مسروقِ
عنه، فخذ بهذه الطريقِ

ولمجاهدٍ طريق عن أبي
مَعْمَرَ عنه اعْتُمِدَتْ في الكتبِ

كما للأعمش طريق عن أبي
وائلَ عنه في البخاريِّ الأبي

وقد روى عن مرة الهمْداني
عنه لنا السدي الكبير الشان

وأخرج الحاكم في المستدركِ
منها كذاك ابن جريرٍ الزكي

ولأبي رَوْقٍ طريق منقطعْ
إذ لم يك الضحاك منه قد سمعْ

طرق علي بن أبي طالب

وأجود الطرق عن علي
هشام نجل عروة العلي

إلى محمد بن سيرين فعنْ
عبيدة السلمانِ عن أبي الحسنْ

قد أخرج البخار ذو الفخار
منها، كفى ما أخرج البخاري

وابن أبي الحسين عن أبي الطفيلْ
عنه طريقُه صحيح دون ميلْ

وما عزا الزهري لزين العابدينْ
عن الحسين بن عليٍّ الأمينْ

يقال إنه أصح مطلقا
لكن بها الوضع كثيراً أُلْصِقا

طرق أبيّ بن كعب

وأجود الطرق عن أبيِّ
نهجُ أبي جعفر الرازيِّ

عن الربيع عن أبي العاليةِ
عنه فقد تميَّزَتْ بالصحةِ

وبعده وكيع عن سفيان
عن عابد الله فتى الفتيانِ

بن محمد عنيتُ بن عقيلْ
عن الإمام بن أبيٍّ الطفيلْ

أخرج منها أحمدٌ في المسند
وقد تميزتْ بحسن السندِ

للشيخ محمد ولد محمد المامي