أئمة الاسلام وشيوخه ، اشتغلوا بدراسة الحديث، طول زمانهم،
ارتحلوا لأجله، وتعبوا في تحصيله ، وكرروه كثيرا ،
حتى عُرف من طريقهم،
وسطره أمثال الإمام البخاري من خلالهم،
ومنهم أستاذه الشيخ (هارون بن معروف) ،
يُنقل عنه قوله " رأيت في النوم كأن قائلاً يقول: من آثر الحديث على القرآن عُذِّب،
فماذا نقول نحن الذين أعرضنا عن القرآن ، ليس بسبب دراسة الحديث وحفظه ، ومن ثَمّ نقله للأمة،
وإنما كان الشُغُل بأمور قتلت بركة الوقت، وأضاعت زمن التحصيل، وألهت عن الزاد الباقي