هَذا بَحْثٌ كَتَبْتُهُ ردًّا على أحَدِ الْأَسَاتِذَةِ فِي قِسْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ مُنْذُ حَوَالَيْ ثلَاثِ سنَوَاتٍ، ولَمْ يَتَيَسَّرْ لِي نَشْرُهُ إِلَّا الآنَ.