[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]يعد تفسير عبد بن حميد المتوفى سنة 249هـ من التفاسير المتقدمة التي عني بها المفسرون. وقد ذكر الشيخ حماد الأنصاري أنه يوجد جزء من هذا التفسير قطعة ، على هيئة تعليقات على هامش تفسير ابن أبي حاتم ،مع شيء من تفسير ابن المنذر ، وكان يرجو نشرها مستقلة فيما بعد ، ثم توفي ولم يتيسر له ذلك. فقام الأخ مخلف بن بنيه العرف بذلك ، ونشرها عن نسخة الشيخ حماد الأنصاري . وقد طبعته دار ابن حزم في جزء صغير اشتمل على تفسيرات عبد بن حميد لسورتي آل عمران والنساء. ويقع في 136 صفحة مع المقدمات والتعريف بالمؤلف ووصف المخطوط.
وهذا التفسير - لو اكتمل مطبوعاً - من التفاسير التي أثنى عليها العلماء ،كابن حجر العسقلاني في بداية كتابه العجاب في أسباب النزول 1/202 حيث ذكر الذين اعتنوا بجمع التفسير من طبقة الأئمة الستة (الطبري - وابن المنذر - وابن أبي حاتم) ومن طبقة شيوخهم عبد بن حميد ، فهذه التفاسير الأربعة قل أن يشذ عنها شيء من التفسير المرفوع والموقوف على الصحابة والمقطوع عن التابعين.