العدد الثالث عشر من مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية


صدر العدد الثالث عشر من مجلة معهد الإمام الشاطبي في جمادى الآخرة 1433هـ الموافق لشهر مايو (أيار) من عام 2012م ؛ مشتملاً على الأبواب والزوايا التالية :
أولاً: البحوث والدراسات ، وفيه ما يلي:
1- السكت في القراءات: أنواعاً، وحكماً، وتوجيهاً / د. حاتم التميمي، ود. تقي الدين التميمي (13-50).
تشتمل هذه الدراسة على التعريف بالسكت الوارد في قراءات القرآن الكريم، وأنواعه، وبيان المواضع التي يأتي فيها، مع ذكر التوجيهات لكل نوعٍ من الأنواع، سواء من حيث المعاني أم من حيث النحو والصرف وعلم الأصوات.
2- تواتر القراءات وموقف ابن الجزري منه / د.محمد يحيى بن الشيخ جار الله (53 – 106).
يتناول هذا البحث جمع ودراسة الأقوال المتعلقة بتواتر القراءات القرآنية، وموقف ابن الجزري من مسألة التواتر، وقد قسمه الباحث إلى مقدمة: تتضمن الحديث عن فضل القرآن، كما تتضمن أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وخطة البحث، ومنهجه، ثم تمهيد: في تعريف كل من التواتر والقراءة، لغة واصطلاحا، ثم بعد التمهيد: الفصل الأول: ويشتمل على ستة مباحث، متضمنة أقوال العلماء في مسألة التواتر، بدءاً بذكر من قال: إن القراءات العشرة متواترة إلى النبي ، ثم بعد ذلك ذكر من قال: بتواتر القراءات السبع، دون القراءات الثلاث، وبعده ذكر من قال: إن القراءات العشر فيها المتواتر، وفيها صحيح السند، الذي لم يبلغ حد التواتر، ثم ذكر من قال: إن القراءات متواترة فيما ليس من قبيل الأداء، ثم ذكر من قال: إن القراءات ليست متواترة بل هي آحاد، ثم ذكر من قال: إن القراءات السبع متواترة عن القراء، لا عن النبي ، ثم بعد الفصل الأول: يبدأ الفصل الثاني، وهو في موقف ابن الجزري من تواتر القراءات، ويتضمن هذا الفصل ستة مباحث، نقل فيها أقوال ابن الجزري في مسألة التواتر، من كتبه الثلاثة : (منجد المقرئين) و(النشر) و(طيبة النشر)، ناقلا بعد ذلك أقوال العلماء في أن القول الصحيح، هو أن القراءات العشر متواترة، ثم ناقش كلام ابن الجزري بالجمع بين كلامه في كتبه...وختم المبحث الأخير منها بتوجيه التعارض الواقع في كلام ابن الجزري، والموقف الذي ينبغي أن يسلك مع علماء الأمة فيما اجتهدوا فيه.
3- تفسير أتباع التابعين: أعلامه ومعالمه / د. خالد بن يوسف الواصل (109-206).
عرضت هذه الدراسة في فصلها الأول لأعلام أتباع التابعين من حيث اسم كل منهم ونَسَبه وحياته العلمية ومنزلته في الرواية باختصار، ثم بيان مكانته في التفسير، ومكانة تفسيره عند نَقَلة التفسير المأثور، ومنهج تفسيره وموضوعاته التي اعتنى بها، وهم: الكلبي، والمقاتلان، وابن جُرَيْج ، وابن إسحاق، والسفيانان ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وختمت بيحيى بن سلاّم.
ثم ثَنَّت في الفصل الثاني بدراسةٍ تأصيليةٍ لتفسيرهم مُجَلِّية طُرُقَه ومصادرَه ومظانَّه، ثم استخلصت سماتَه وقيمتَه العلمية ومدى اعتماده لدى المفسِّرين، وختمت ببيان أثر أتباع التابعين في التفسير.
4- التعريف والتنكير في بعض مواضع المتشابه اللفظي في القرآن الكريم/ د. عبد الله بن محمّد السليماني (209- 270).
تضمّن هذا البحث دراسة خمسة نماذج قرآنية تتعلّق بالتعريف والتنكير في الآيات المتشابهة لفظياً في القرآن الكريم، حاول فيها الباحث أن يكشف عن شيء من وجوه إعجاز هذا الكتاب وبيانه وفصاحته، وذلك من خلال الجانب النحوي وما يتعلق به من دلالة.
وقد اقتصرت على هذه النماذج طلباً للاختصار، وخضوعاً لحدود مثل هذه البحوث...
5- تعليم القرآن في المؤسسات القرآنية وأثره العلمي والتربوي: الكتاتيب القرآنية في المغرب أنموذجاً / أ.د. عيسى الدريبي (273- 352).
يهدف هذا البحث لرصد تجربة متميزة في تعليم القرآن الكريم في المغرب العربي، وهي تجربة متجذرة، وذات امتداد تاريخي متأصل في المغرب منذ دخول الفتح الإسلامي.
وتكشف هذه الدراسة عن المعالم المنهجية لتحفيظ القرآن الكريم، والأسس العلمية لها في هذه المناطق، وذلك عبر دراسة ذلك في فصول أربعة هي :
الفصل الأول : وفيه تعريف بمراحل وآليات التحفيظ فيها، وهو فصل تعريفي.
والفصل الثاني : ويركز على خصائص المنهاج المغاربي في الحفظ، وهو فصل تحليلي للمقومات العلمية والأسس المنهجية لتميز هذه التجربة.
وفصل ثالث: يدرس المعالم التربوية في تحفيظ القرآن في الكتاتيب؛ لإبراز الملامح التربوية في الكتاتيب، وللكشف عن سبق هذه الكتاتيب لكثير من النظريات التربوية الغربية اليوم.
وفصل رابع : يتضمن وصف الزيارات الميدانية لكتاتيب من شمال المغرب وجنوبه وغربه تتجلى فيها التطبيقات العملية لما يجري عليه العمل في التكتيب بمراحله المختلفة والتلقين والتحفيظ ومراجعة (الأسوار) وقراءة (الحزب الراتب) مع الوقوف على فضاءات الكتاتيب وقاعات الدرس ومساكن التلاميذ (إقامات الداخلية) وكذا التعرف على جملة من المشايخ والفقهاء في الكتاتيب وهيآتهم وأحوالهم، والجلوس إليهم أثناء فترات العمل وأخذ الصور لمختلف العمليات والآليات للتوثيق البصري مع تسجيلات للتوثيق السمعي وغير ذلك.
ثانيا: النصوص المحققة ، وفيه:
دراسة وتحقيق لرسالة (البُرْهَانِ الْأَصْدَقِ وَالصِّرَاطِ الْـمُحَقَّقِ فِي مَنْعِ الْغُنَّةِ لِلْأَزْرَقِ) للعلامة محمَّد بن أحمد المتوليِّ (ت1313هـ)، دراسة وتحقيق: د.عبد القيوم السندي.
وهي في مسألة : إدغام النون الساكنة والتنوين في اللام والراء بالغنة لأبي يعقوب الأزرق من طريق الطيبة لابن الجزري (ت833هـ)، والمؤلف ذهب فيها إلى منع وجه الإدغام بالغنة في الحرفين للأزرق تبعًا للإمام الإزميري (ت1155هـ)، خلافًا لما ذهب إليه المحررون قبلهما، خصوصًا العلامة المنصوري (ت1134هـ)، وكان جُلُّ اعتماد المؤلف على كلام الإزميري وما ذُكر في النشر من الطرق، وقد تصدى له قراء طنطا، فكتبوا ردًّا على رسالته ناصرين لمذهب المنصوري مؤيدين له بكلام الميهي والفشني والطباخ والأجهوري وغيرهم، وتعقبهم المتولي في رسالة أخرى سماها : (الشهاب الثاقب للغاسق الواقب).
ثالثاً: التقارير، وفي هذا الباب تقارير بوقائع الملتقيات التالية:
1- المؤتمر الدولي السابع لـلقرآن والنص والمجتمع والثقافة ، دورة 2011م (في المدة من 10 إلى 12 نوفمبر 2011م) بمركز الدراسات الإسلامية بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن (435-439).
2- المؤتمر الأول للمعهد العالي للقراءات والدراسات القرآنية لخدمة المصحف الشريف(المصحف الشريف ومكانته في الحضارة الإسلامية) 18-19/1/1433ه =13- 14/12/2011م ، وقد نظمته جامعة العلوم الإسلامية العالمية: عمان - المملكة الأردنية الهاشمية (440-445).
3- الملتقى العلمي الأول للمعاهد العلمية القرآنية: مخرجات المعاهد العلمية القرآنية : الواقع والمأمول في يومي الأربعاء والخميس 26 و 27 محرم / 1433ه ـ الموافق 21- 22 ديسمبر /2011م، وقد نظمه معهد الإمام الشاطبي بجدة(446-449).
4- المؤتمر العالمي للقرآن الكريم ودوره في بناء الحضارة الإنسانية (بمناسبة مرور (14) قرناً على نزوله) الخميس - السبت 20 – 22 محرم 1433هـ = 15 – 17 ديسمبر2011م، وقد نظمته جامعة إفريقيا العالمية - الخرطوم: السودان(450-454).
5- المؤتمر القرآني الدولي السنوي (مقدس: 2) الأربعاء والخميس: 30/3/1433هـ = 22-23/2/2012م، بمركز بحوث القرآن الكريم في جامعة ملايا في العاصمة الماليزية كوالالمبور(455-466).

رابعًا: ملخصات البحوث باللغة الإنجليزية ، ووردت في ص (474- 481).
والمجلة تباع في مكتبة التدمرية بالرياض ، ومكتبة ابن الجزري بالمدينة المنورة ، ومكتبة الشنقيطي بجدة ، وغيرها ...