قال أبو نعيم : ومن خصائصه أن من تقدمه من الأنبياء كانوا يدافعون عن أنفسهم ويردون على أعدائهم كقول نوح : ياقوم ليس بي ضلالة وقول هود : يا قوم ليس بي سفاهة وأشباه ذلك.
ونبينا تولى الله تبرئته عما ينسب إليه أعداؤه ورد عليهم بنفسه. فقال: ما أنت بنعمة ربك بمجنون وقال: ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى وقال: وما علمناه الشعر وما ينبغي له إلى غير ذلك.
تهذيب خصائص السيوطي (ص359).
قلت: انظر لقوله حاكيا قول موسى : ياقوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم
وقوله : ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم ...