بسم الله الرحمن الرحيم
ما شاءالله لا قوة إلا بالله

قال : ( و إن يوم عند ربك كألف سنةٍ مما تعدون ).
دعتني هذه الآية للتفكر في ما تساويه الساعة في الآخرة . ولنقوم بالعملية الحسابية لنفرض قيمة اليوم في الآخرة = 24 ساعة كما هي في الدنيا. ثم قسمنا هذه الألف سنة التي نعد في الدنيا على يوم في الآخرة " 24 " ساعة ، 1000سنه في الدنيا / 24 ساعة في الآخرة = 41،7 سنه دنيوية لكل ساعة في الآخرة ، ومتوسط أعمار أمة محمد ﷺ مابين 60 - 70 . ولو قسنا هذه العملية الحسابية على العمر الذي توفي عنه النبي ﷺ لوجدناه يساوي ساعه ونصف تقريباً من عمر الآخرة ، لنبين ذلك توفي النبي ﷺ عن عمر 63 عاماً، لو قسمنا عمره الشريف على ما تساويه ساعة في الآخرة وهو 41،7 سنجد 63 / 41،7 = 1،5 ساعة تقريباً ، أي ساعة ونصف الساعة من أيام الآخرة.
وهذه ايآت الله تخبر عن قيمة سنين هذه الدنيا في أيام الآخرة ، ونورد هنا بعض منها وهي كثيرة في هذا الشأن.
قال : ( قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم فسئل العادين ). المؤمنون 112 - 113.
وقال : ( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسلِ ولا تستعجل لهم ، كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوآ إلا ساعة من نهار ، بلاغ ، فهل يهلك إلا القومُ الفاسقون ). الأحقاف 35.
وقال : ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوآ إلا عشية أو ضحاها ). النازعات 46. " العشية " قيل أنها ما بين الظهر إلى غروب الشمس.
وقال : ( يوم يدعو كم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلاً ). الإسراء 52.
هذا ولا حول ولا قوة إلا بالله
والصلاة والسلام على النبي الأمين محمد ﷺ.
والحمد لله رب العالمين.