من أظهر صور التفسير الجماعي في وقتنا الحاضر، التفسير الميسر الذي طبعه مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف قديما، وأعاد طباعته مؤخراً، تحت إشراف معالي وزيري الشؤون الإسلامية السابق د. عبد الله التركي والحالي الشيخ صالح آل الشيخ وفقهما الله.
وكنا نود لو أثبتت أسماء الهيئة العلمية التي قامت بهذا العمل الجليل. وقد سمعت أنهم أكثر من 20 عضواً، جزاهم الله خيراً.
ولا شك أن هناك جهوداً أخرى في التفسير الجماعي لا سيما في مصر.
وفي تراثنا ما يشبه ذلك، حيث قام الأمير خلف بن أحمد الصفار(أمير سجستان/ إقليم في أقصى شرق إيران) (399 ه / 1009 م)
حيث جمع كبار العلماء في بلاده فصنفوا معه (تفسيراً) للقرآن الكريم، من أكبر الكتب، اشتمل على أقوال من تقدمه من المفسرين والقراء والنحاة والمحدثين، قال العتبي: (أنفق على العلماء مدة اشتغالهم بمعونته على تصنيفه عشرين ألف دينار، ونسخته بنيسابور موجودة في مدرسة الصابونية، تستغرق عمر الكاتب وتستنفد حبر الناسخ).
الأعلام للزركلي: 6 / 184.