عاب بعض الباحثين على العلامة جمال الدين القاسمي (1332هـ / 1914م) نقولاته الكثيرة المطولة في تفسيره ( محاسن التأويل)، وكأنه مجرد ناقل، ليس له رأي شخصي فيما يكتب وينقل.
ولعل جواب الأستاذ سامي الكيال يجلي حقيقة الأمر، وينصف الشيخ، يقول: ( إذْ كثرت نقولات العلامة القاسمي لم تكن عن عجز عن الكتابة، وإنما كان القصد نشر الفكرة الإصلاحية، التي كان يسعى إليها العلامة القاسمي، وليحمل الخصوم على قبولها من خلال أقوال أهل العلم، كما أن النقل في حد ذاته رأي، وقديماً قيل: ( اختيار المء قطعةٌ من عقله).
الأدب العربي المعاصر في سوريا لسامي الكيال ص 155، 156.