تأملات في سورة مريم تفسير بلاغي تطبيقي ، للدكتور عادل أحمد صابر الرويني ، الطبعة الأولى 1432هـ ، جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم .

كتب المؤلف وفقه الله في المقدمة :
وأحب أن أشير في مقدمة كتابي إلى أنني تجنبت التعمق في بيان المسائل البلاغية ، والقضايا النحوية ؛ لأن هذا ربما يكون سبباً في إعراض القارئ غير المتخصص عن القراءة ، فكتابنا هذا ليس للقارئ المتخصص فحسب ، بل راعينا أن يكون تناولنا في مستوى القارئ غير المتخصص أيضاً ؛ ليعم النفع ، وليقبل القراء على تذوق بلاغة القرآن الكريم ، وهذا لن يكون إلا إذا تجنبنا التفلسف في إبراز المصطلح البلاغي وبيانه ؛ لذا فإننا اعتمدنا المنهج التطبيقي ، أي أنني أبرزت الوجوه البلاغية من خلال الآيات القرآنية ، ولم أقف أمام المصطلح البلاغي وأشرحه ؛ لأنني لم أعتمد الجانب النظري ؛ لأنه لا يكشف عن جوانب الإعجاز البلاغي ، كما أنني كنت أميناً في النقل ، ونسبت الآراء إلى أصحابها ، وكنت أوافق المفسرين أحياناً ، وأخالفهم متفرداً باجتهادي ورأيي في أحيان أخرى ، مدعماً رأيي في كل بالدليل .