الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ولا حول ولا قوة إلا بالله وبعد:
أرجو من الأخوة المشاركين تقويم هذه الخواطر التي كنت أكتبها وأدونها أثناء تدريسي لمادة التفسير وبارك الله فيكم وسدد رأيكم:

الخاطرة الأولى:
قوله تعالى:( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب) الواقع والمتلبس بالمعصية متلبس بأنواع من الجهالات في تلك الحال:
جهالة أن الله مطلع عليه حال وقوعه في المعصية.
جهالة ان جعل الله أهون ناظر إليه حين لابس المعصية خفية عن الناس.
جهالة أن الله قد يعجل له العقوبة حال ملابسته الذنب.
جهالة أنه قد تصيبه شؤم هذه المعصية لا سيما قسوة القلب والران الذي يرأن عليها.
جهالة أنه قد يسخط الله عليه بسبب تلك المعصية.
جهالة أنه قد يختم له بذلك الذنب.
نسأل الله المسامحة.