قوله تعالى :فما أصبرهم على النار . حمل بعض المفسرين الآية على التزام طريق النار وذلك بلزوم المعاصي الموجبة لها.
وهذا من أضل سبل الصبر أن يصبر الإنسان على هلكة نفسه بالمداومة على المعصية ،فيستمرئها فتكون له كالعادة والعرف.ومن ذلك تصابر المشركين على شركهم قال تعالى:وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لسيء يراد.