قوله تعالى: (ياصحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار) يوسف عليه الصلاة والسلام يذكر صاحبيه بأن سجن العبد بالشرك والهوى أشد وأنكى من سجن أهل الدنيا على ما فيه من الآلام والحزان. فذاك سجن ضل داخله وأبلس ساكنه، وأما ما هم فيه فقد يعقبه فرج.