كثرة الشبهات ودعاوَى وجود أخطاء وتناقضات في القرآن الكريم، من حيث الموضوعات والإعجاز والأسلوب والعلوم المتعلقة به.. لا تدل على حتمية وجود الأخطاء؛ لأن " العدل في الشيء صورة واحدة، والجَور صوَره كثيرة، ولهذا سَهُلَ ارتكاب الجور، وصَعُبَ تحري العدل. وهما يشبهان الإصابة في الرماية والخطأ فيها؛ فإن الإصابة تحتاج إلى ارتياض وتعاهد، والخطأ لا يحتاج لشيء من ذلك ".
__
هذا القول منسوب لأفلاطون، انظر: لباب الآداب، أسامة بن منقذ، ص 456.