يرأسها السديس وتبنتها "تحفيظ" الرياض


"القطامي" أميناً لرابطة حفاظ القرآن الكريم



أصدر الشيخ سعد الفريان، رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، قراراً بتعيين الشيخ ناصر بن علي القطامي، عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقراءات والدراسات القرآنية بجامعة العلوم عضو هيئة التدريس بكلية المعرفة بالرياض، أميناً لرابطة حفاظ القرآن الكريم المنبثقة من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض.
وعبّر الشيخ ناصر القطامي عن سعادته بهذه الثقة التي تتيح له خدمة أهل القرآن وحفظته عبر هذه الرابطة الوليدة، التي تحتاج إلى جهد من الجميع لتؤتي ثمارها.

وأضاف بأن الرابطة ستتيح لخريجي الجمعية الالتقاء ببعضهم في لقاءات ودية، تقدم من خلالها الاستشارات اللازمة، وحضور المناسبات والفعاليات المتنوعة التي تُقام داخل أروقة الجمعية وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في اللجان المتعددة بالجمعية للاستفادة من خبراتهم.

وعن رسالة الرابطة قال القطامي إن للرابطة رسالة سامية، تتمثل في الحفاظ على مخرجات الجمعية من حفّاظ كتاب الله، وتفعيل برنامج رابطة الخريجين لتكون هناك برامج تجمع كل من تخرج من هذه الجمعية ليكون عضواً فاعلاً في هذه الرابطة.

وأضاف القطامي بأن الرابطة ستقدم لأعضائها عدداً من الخدمات، منها تزويد الخريجين بنشرة إخبارية دورية، ودعوة الخريجين للمشاركة في الأنشطة البحثية التي تقيمها المراكز والكراسي العلمية التي تخص القرآن الكريم وعلومه، وإنشاء موقع على الإنترنت لرابطة الخريجين يسهل التواصل معهم، وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل متخصصة للخريجين الذين يقومون بالتعليم؛ لمساعدتهم في أداء واجبهم التعليمي أثناء تدريسهم، وتزويد الخريجين بنسخة من دليل الخريجين إلكترونياً كل عام.

وأكد القطامي أن كل خريج من خريجي الجمعية في منطقة الرياض عضو في الرابطة، وله الحق في الاستفادة من الخدمات والمزايا المختلفة المقدمة من الجمعية بعد تسجيله عبر موقع الجمعية على الإنترنت www.qk.org.sa/ nawah.php?tid=45371
ويرأس الرابطة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبدالعزيز السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي نائباً للرئيس، وانبثقت فكرتها من الحاجة التي لمسها المسؤولون في الجمعية إلى برنامج يعزز دور الخريجين الرائد في بناء المجتمع وصناعة مستقبل هذا الوطن المعطاء، إضافة إلى التواصل مع الحفاظ الذين تخرجوا من الجمعية، وتعزيز روح الانتماء والتواصل فيما بينهم وبين جمعيتهم.





المصدر :سبق الالكترونية