هذا الموضوع منقول من( أكذوبة الإعجاز العلمي ) الموجود على هذا الرابط: www.alkalema.net/meracl
الذي بعث به الأخ الكريم الباحث عبد الرحيم، جزاه الله خيرًا.
[align=center]مقدمة[/align]
في إيمان المسلمين ان الإعجاز العلمي قي القرآن مستمر إلى يوم القيامة ، فلا يمر عصر من الإعصار( هكذا وردت ) إلا ويكتشف العلماء شيء مما أخبر به القرآن .

لقد أصبحت مسالة الإعجاز العلمي في القرآن عقيدة إيمانية ثابتة مثلها مثل أي عقيدة في الإسلام .

إنه الكتاب الذي حوى بين دفتيه جميع العلوم والمعارف الإنسانية.

هو الكتاب الذي حوى بين دفتيه أخبار الماضي والحاضر والمستقبل .

وللمسلمين المعاصرين أبحاثا لا عد لها في هذا العلم ( الإعجاز البياني ) ، وأخصهم السيد رضى ، والإمام الشيخ محمد عبده، وسيد قطب في كتابه التصوير الفني في القرآن ، والدكتور مصطفى صادق الرافعي في (إعجاز القران) ، وقد ركز هؤلاء على الإعجاز البياني والبلاغة والفصاحة ، كما ركز غيرهم على إعجاز القرآن في العلوم الحديثة ، كالطب والفلك ، إلخ.

يقول: أنور الجندي في كتاب الإسلام على مشارف القرن الخامس عشر: " أن ما يداوله العالم اليوم من فلسفة وعلوم إنما هو من نتاج الفكر الإسلامي أصلاً، وأن القرآن كان بحق هو مصدر المصادر في منهاج العلوم التجريبية والاجتماعية جميعاً" (الإسلام على مشارف القرن الخامس عشر ص250 ).

ويقول: يوسف مروه في كتاب العلوم الطبيعية في القرآن ص69 "هذا القرآن العظيم نجد فيه ما يؤيد ويدعم مواضيع العلم الحديث: من تجزئة الذرة، وثنائية المادة، والأشعة الكونية، وطبقات الجو، والضغط الجوي، وتركيب الماء والهواء، ولغة الحشرات، وبصمات الأصابع، والكائنات المجهرية، وعدم فناء المادة، وغزو الفضاء، والذبذبات الصوتية، والنقل البعيد، والرؤية عن بعد ( التلفزة ) إلى غير ذلك من حقائق العلم الحديث".

ويقول أحمد سلمان في كتابه( القرآن والطب): لقد تناول القرآن بالبحث كل المعارف والعلوم الممكنة تناولا شاملا جامعا مانعا . ( راجع القرآن والطب 120-121).

عن أبي مسعود قال: من أراد العلم فعليه بالقرآن فان فيه خبر الأولين والآخرين : قال البيهقي: أراد به أصول العلم.

عن ابن مسعود قال: أنزل في هذا القران كل علم ، وبين لنا غاية كل شئ، ولكن علمنا يقصر عما بين لنا في القرن: ( أخرجه ابن جرير وابن ابى حاتم وغيرهم عن ابو هريرة قال: قال رسول الله: ان الله لو غفل شيئاً لأغفل الذرة والخردلة والبعوضة.( راجع كتاب حجة الله على العالمين في معجزات سيد المرسلين 1/35 ).

وقد قيل: ما من شيء إلا يمكن استخراجه من القرآن لمن فهمه الله حتى إن بعضهم استنبط عمر النبي ثلاثا وستين سنة من قوله تعالى في سورة المنافقين:{ ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها }: فإنها رأس ثلاث وستين آية وعقبها بالتغابن ليظهر التغابن في فقده.

وقال المرسى جمع القرآن علوم الأولين والآخرين بحيث لم يحط به علما حقيقة إلا المتكلم به ثم رسول الله خلا ما استأثر به سبحانه ثم ورث عنه معظم ذلك سادات الصحابة وأعلامهم مثل الخلفاء الأربعة ومثل ابن مسعود وابن عباس حتى قال: لو ضاع لي عقال بعير لوجدته في كتاب الله.( راجع المصدر السابق/356 ).

وقد قيل أيضا: إن علوم القرآن قد بلغت: خمسين علماً وأربعمائة علم وسبعة آلاف وسبعون ألف علم على عدد كلم القران مضروبة في أربعة إذ لكل كلمة ظهر وبطن وحد ومقطع. ( راجع المصدر السابق 1/352).

لقد تحدى القرآن الكريم جميع البشر بمن فيهم النصارى واليهود أن يأتوا بسورة من مثله فلم يستطع أحد أن يقوم بذلك .

فقد اقتضت الحكمة الإلهية ان تبقى القرآن معجزة خالدة حتى تتم الحجة على جميع الأجيال إلى ان تقوم الساعة ولم يثبت دوام ذلك إلا للقرآن الكريم .

لم يختص أي نبي بما اختص به النبي محمد من خلال القرآن الكريم .

والدين الخاتم لا بد له من معجزة خالدة تؤازره على مر الأيام والعصور وتعاقب الأجيال ( لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ولله الحجة البالغة ) .

وللقرآن الكريم ميزة امتاز بها دون سائر الكتب السماوية والمعجزات الأخرى للنبي, وهي ان سائر المعاجز( هكذا وردت ) لا تثبت شيئا إلا ان يكون معها مدعي النبوة لكي يأتي بالمعجز إذا سئل .

أما القرآن الكريم فانه يقوم بنفسه وبغياب من انزل عليه (ص) بالتحدي فيطرح بنفسه الدعوة ويتساءل عن برهانها ويثبتها بنفسه ويتحدى الناس على الإتيان بمثله ويدينهم ويبين عجزهم وهذه الخصية لا توجد في أي معجزة أخرى .

{ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ}. البقرة 23.

{ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ }. يونس 38.

{ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ }.‏ ‏هود: 13 .

{ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } الإسراء: 88.

{ قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }.القصص: 49.

{ لْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ }‏. الطور: 33-34.

ان فكرة إعجاز القرآن هي فكرة غريبة عن الإسلام ، إنها فكرة مستحدثة أحدثها المسلمون في أواخر القرن الثالث الهجري والقرن الرابع.

يقول ابن تيمية في كتاب الإيمان : ان تقسيم الألفاظ إلى حقيقة ومجاز إنما اشتهر في المائة الرابعة . وظهرت أوائله في المائة الثالثة . وما علمته موجودا في المائة الثانية. ( راجع نظم القران والكتاب للأستاذ الحداد ص 5 ).

وقد قيل ان الجاحظ هو أول من وضع بحثا فيه. ( راجع عالم المعجزات لابو موسى الحريري ص 204).

نحن لا ننكر أن القرآن والسنة قد أيدوا العلم وشجعوا العلماء ورفعوا من مكانتهم وجعلوهم ورثة الأنبياء !. الذي يخشاهم الله الماكر الشديد البطش والتكبر بحسب المصطلح القرآني!.{ إنما يخشى الله من عباده العلماء} فاطر: 28 .( راجع:ال عمران: 54 والأنفال: 30 البروج: 12 الجاثية: 37 الحشر: 23. راجع بخصوص العلم:( بقرة: 151 وآل عمران: 7 و18-19 النساء: 113 و162 الأنعام: 91 و82 يونس: 39 والحج: 54 والعنكبوت: 43 وسبأ: 6 وفاطر: 19 و28 والزمر: 9 والشورى: 14 الرحمة: 1-2 يوسف: 76 المجادلة: 11.

عن أنس قال : قال رسول الله { طلب العلم فريضة على كل مسلم}.

وقال الحسن: قال رسول الله ( إنما مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا رآها الناس اقتدوا بها , وإذا عميت عليهم تحيروا ) .

عن أبي هريرة قال : سمعت النبي يقول : { الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم } رواه الترمذي وابن ماجه .

لكننا ننكر وبشدة بأن يكون العلم الذي شجعه ورخص به القرآن والسنة هو العلم بمعناه العلمي والواسع، كما يدعي المسلمون.

لقد فات أصحاب نظرية الإعجاز العلمي في القرآن أن العلم المنسوب للقران والمرخص به شرعا هو علم الفقه أو التفقه في الدين والمحصور في القرآن والسنة كما جاء في الحديث الصحيح:( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) .متفق عليه. وليس العلم بمعناه العلمي والواسع كما يزعم المنتمون للأمة الأمية . انه العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم، والمحصور في القران والسنة.

إنه علم النواهي والمحرمات ،علم المذموم والمكروه والضعيف والمدسوس والحسن انه علم السنة ( الحديث)!. وليس العلم بمعناه الحديث والواسع كما يدعي المنتسبون إلى الأمة الأمية .

نقول : اختلف الناس (المسلمون) في العلم الذي هو فرض على كل مسلم ، فتفرقوا فيه إلى أكثر من عشرين فرقة، ولا نطيل بنقل التفصيل ، ولكن حاصله: ان كل فريق نزل الوجوب على العلم الذي هو بصدده، فقال المتكلمون: هو علم الكلام ، إذ به يدرك التوحيد ويعلم به ذات الله وصفاته.

وقال الفقهاء : هو علم الفقه إذ به تعرف العبادات والحلال والحرام وما يحرم من المعاملات وما يحل .

وقال المفسرون المحدثون هو علم الكتاب والسنة ، إذ بهما يتوصل إلى العلوم كلها والذي ينبغي ان يقطع به المحصل ولا يستريب فيه هو ان العلم ينقسم إلى علم معاملة وعلم مكاشفة ، وليس المراد بهذا العلم إلا علم المعاملة .

والمعاملة التي كلف العبد العاقل بها ثلاثة: اعتقاد ، وفعل ، وترك؛ فإذا بلغ الرجل العاقل باحتلام أو السن ضحوة نهار مثلا فأول واجب عليه تعلم كلمتي الشهادة ومنهما وهو قول : لا اله إلا الله ، محمد رسول الله، وليس يجب عليه ان يحصل كشف ذلك لنفسه بالنظر والبحث وتحرير الأدلة ، بل يكفيه ان يصدق به ويعتقده جزما من غير اختلاج ريب واضطراب نفس ، وذلك قد يحصل بمجرد التقليد والسمع من غير بحث ولا برهان ؛ إذ اكتفى النبي من أجلاف العرب بالتصديق والإقرار من غير تعلم دليل . ( إحياء علوم الدين 1/14.(

من هنا وحرصاً على مصلحة المسلمين وخوفاً على إيمانهم القويم ودينهم العظيم،

" فإن الخوض في علم لا يستفاد الخائض منه فائدة هو مذموم... والخوض فيه حرام. لهذا يجب كف الناس -أي المسلمين- عن البحث وردهم إلى ما نطق به الشرع".( أحياء علوم الدين 1/3 )

عن جماعة منهم حبيب بن أبي ثابت وسماك بن حرب وقال يزيد بن هارون : طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يردنا إلا إلى الله.

وعن ابن المبارك قال : ما من شيء أفضل من طلب العلم لله وما من شيء أبغض إلى الله من طلب العلم لغير الله .

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله { من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة} ورواه أبو داود.

عن ابن عمر مرفوعا { من تعلم علما لغير الله , أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار } رواه الترمذي .

وعن جابر مرفوعا { لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا لتماروا به السفهاء ولا لتحدثوا به في المجالس , فمن فعل ذلك فالنار النار } رواه جماعة منهم البيهقي , وانفرد به ابن ماجه عن الكتب الستة فرواه محمد بن يحيى عن سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر .

وعن كعب بن مالك مرفوعا { من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار } رواه الترمذي.

وفي مسلم عن أبي هريرة مرفوعا حديث { الثلاثة الذين يؤمر بهم إلى النار وهم المجاهد المرائي ليقال إنه جريء , والمنفق المباهي ليقال إنه جواد , والرجل الذي يقول تعلمت العلم وقرأت القرآن , فيقول الله كذبت إنما أردت أن يقال فلان جريء وفلان قارئ وقد قيل, ثم يسحب على وجهه حتى يلقى في النار.

وعن زيد بن أرقم مرفوعا كان يقول : { اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع , وقلب لا يخشع , ونفس لا تشبع , ودعوة لا يستجاب لها } ورواه أبو داود.

عن أبي بردة مرفوعا : لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيم أفناه ؟ وعن علمه ماذا عمل به , وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ؟ وعن جسمه فيم أبلاه} ؟ إسناده جيد.

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه.

عن أبي موسى الأشعري مرفوعا يقول الله تعالى يوم القيامة للعلماء : إني أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم , انطلقوا فقد غفرت لكم وقال : يقول الله عز وجل : لا تحقروا عبدا آتيته علما فإني لم أحقره حين علمته.

وفي الصحيحين عن معاوية مرفوعا : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين .

وعن عمر مرفوعا { إن الله يرفع بهذا العلم أقواما ويضع به آخرين }.

وعن أبي هريرة مرفوعا { من سلك طريقا يبتغي به علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة } رواهما مسلم .

وعن أبي أمامة مرفوعا: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم, إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير . رواه الترمذي.



وعن أبي الدرداء مرفوعا { إن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء , وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب , وإن العلماء ورثة الأنبياء , وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما , إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر} رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه . راجع باب العلم في جميع كتب الحديث .

عن ابن سيرين قال : العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ؟ ذكره مسلم.

وقال مالك : لا يؤخذ العلم عن أربعة ويؤخذ عمن سواهم , لا يؤخذ عن معلن بالسفه , ولا عمن جرب عليه الكذب , ولا عن صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه , ولا عن شيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث به .

وقال مالك أيضا : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم , لقد أدركنا في هذا المسجد سبعين ممن يقول قال فلان قال رسول الله وإن أحدهم لو ائتمن على بيت مال لكان أمينا عليه فما أخذت منهم شيئا , لم يكونوا من أهل هذا الشأن . راجع الآداب الشرعية 2 / 146-147 .

أن العلم المنسوب للقران والمرخص به شرعا هو علم الفقه أو التفقه في الدين والمحصور في القران والسنة كما جاء في الحديث الصحيح _ من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين .متفق عليه_ وليس العلم بمعناه العلمي والواسع كما يدعي المسلمين .

لقد تحدى القرآن الكريم جميع البشر فلم يستطع أحد ان يقاوم ذلك التحدي

والسؤال هو: ما هي شروط هذا التحدي؟ لا يعقل أن تتحدى شخص ما بأن يأتي بمثله دون أن تحدد الشروط، ودون أن تحدد " بمثله " في ماذا ؟ اللغة، الشرائع،...

مجرد سؤال

هل الإعجاز في المعنى أم في بناء الجملة أم في النحو أم البلاغة أم أنه في جميعها؟
وهل هو خاص بالعربية وأهلها فقط أم أنه أيضاً قائم في حال الترجمة؟

لقد فات أصحاب نظرية الإعجاز العلمي في القرآن أن العلم المنسوب للقران والمرخص به شرعا هو علم الفقه أو التفقه في الدين والمحصور في القران والسنة كما جاء في الحديث الصحيح - من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين .متفق عليه- وليس العلم بمعناه العلمي والواسع كما يزعم المنتمون للأمة الأمية . انه العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم، والمحصور في القران والسنة.

إنه علم النواهي والمحرمات ،علم المذموم والمكروه والضعيف والمدسوس والحسن انه علم السنة ( الحديث)!. وليس العلم بمعناه الحديث والواسع كما يدعي المنتسبون إلى الأمة الأمية .

هذا ما سوف نعمل جاهدين على إظهاره من خلال صفحاتنا هذه. وذلك من خلال الآثار الإسلامية الصحيحة .

عودة