قال ابن الجزري : إبراهيم بن عبد الله الحموي المؤدب شيخنا أبو إسحاق، قرأ بحماه على العماد إسماعيل النحوي، وقدم دمشق فجلس بمسجد بالعقيبة يعلم الصبيان وكان مجوداً حاذقاً، قرأت عليه جمعاً للسبعة ومنه تعلمت التجويد وأخذته، توفي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة فيما أحسب ولم أر في شيوخي أعلم منه بدقائق التجويد.
وقال: إبراهيم الحموي المقري المؤدب شيخنا، قرأ السبع على الشيخ إسماعيل بن محمد الفقاعي بحماة ونزل دمشق فسكن بالجسر الأبيض وأدب الصغار بمكتب بالعقيبة ظاهر دمشق فأخمل نفسه بذلك ترددت إليه كثيراً ومنه استفدت علم التجويد ودقائق التحرير وعليه أرتاض لساني بالتحقيق وقرأت عليه جمعاً للسبعة إلى قوله تعالى وإذكروا الله ولم تر عيناي من شيوخي أعلم بالتجويد منه ولا أصح تلفظا وتحريراً، توفي أواخر سنة إحدى وسبعين وسبعمائة وجزاه عني أفضل الجزاء.
وقد ترجم لهذا الشيخ مرتين في الغاية.