نعلم أن الحنابلة ليس لهم كتاب في أحكام القرآن، وإن ذكر لبعضهم كتاب كأبي يعلى فهو مفقود.
والسؤال هنا للمدارسة: ما السبب في ذلك؟ أو الأسباب؟
بانتظار مشاركات الزملاء