الاسم : رمزان فارس محمد نزار
رقم الطالب : 11126
المقالة بعنوان " مبررات الاهتمام بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم "
المادة : علوم القرآن الكريم
الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للعالمين وجعله معجزة خالدة إلى يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه البررة المتقين وبعد , فإن من آيات الله التي تنير الطريق وتجلى حقائق هذه الحياة وما ورائها وتقوم كالجبال الراسية لا تتحرك ولا تضعف أمام التحديات على مد العصور ألا وهو كتاب الله تعالى الذي قال عنه سبحانه ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥالعنكبوت: ٥١
لقد أنزل الله تعالى هذا الكتاب العظيم مشتملا على آيات عظام وهي تنقسم إلى شرعية كقوله تعالى ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ البقرة: وإلى آيات كونية كقوله تعالى "ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ البقرة: ١٦٤
أما الآيات الكونية فلقد اهتم بها علماء العصر لما فيها من الدلائل البينة والبراهين الساطعة على مصداقية هذا الدين رغم مرور السنوات العديدة منذ ظهوره على سطح الأرض . والذي دعا العلماء والمفكرين إلى العناية بهذه الآيات الكونية , الآيات التي تدل على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
أولا : أن الله تعالى حثنا على الوقوف والتأمل والنظر في تلك الآيات كقوله تعالى ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ الأعراف: ١٨٥
وثانيا : أن النظر في تلك الآيات مما يزيد إيمان العبد بربه وخالقه كما جاء في آخر آل عمران من قول المؤمن بعد النظر والتفكر في الآيات الكونية ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ آل عمران: ١٩١
وثالثا : أن الكلام في الآيات الكونية وعرضها على الناس وسيلة من الوسائل المناسبة لدعوة أهل هذا العصر عصر العلم والتقنية الذي فتن الناس فيه بالعلم ومعطياته فتنة كبيرة ونبذوا الدين وراء ظهورهم .
ورابعا : أن تلك الآيات الكونية التي وردت في كتاب نزل قبل أربعة عشر قرنا حيث كان الناس لايعرفون شيئا من حقائق معاني تلك الآيات مما أثبتها العلم الحديث دليل على صدق نبوة نبينا وأن ما يذكره هو من أخبار السماء من أخبار الله جلت قدرته . ونمثل لما قلنا بالآية الكريمة في سورة الحج قال تعالى ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ أثبت العلم الحديث أن ماء المطر إذا نزل على التربة أحدث بها اهتزازات تهتز معها حبيبات التربة وهذا لأن المطر يسبب شحنات كهربائية عندما يختلط بالتربة فتتباعد الحبيبات عن بعضها وتتحرك مما يسمح بدخول الماء بين أجزاء التربة لكي تنمو النباتات –
وتلك بعض المبررات التي جعل العلماء يهتمون بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم .
وفي القديم كان الكلام حول الإعجاز في القرآن يسلك في الأدب والمعاني والبيان والبلاغة والفصاحة مما يتعلق بلغة العرب التي أنزل بها القرآن الكريم .
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.