بسم الله الرحمن الرحيم
مكة المكرمة في القران الكريم
( 2 )
وورت مكة المكرمة وقراها والمدينة المنورة الاسلام والكتب والرسل والانبياء بالنبي العربي القرشي محمد وباهل بيته وصحابته ( رضوان الله عليهم ) وامته المسلمة ، وظلت مكة المكرمة راعية لارث ابراهيم الخليل وولده اسماعيل في الصلاة والعبادة في البيت الحرام والحج يحج اليها ويؤمها المسلمون من كل فج في المشارق والمغارب الى ان يرث الله الارض ومن عليها . قال الله تعالى في سورة البقرة الايات 125 ـ129 :ـ ( واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود . واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير . واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم . ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امتا مسلمتا لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم . ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم .)
وهكذا فقد حقق الله تعالى وعده بالنبي محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وبعثته بالاسلام الدين الخاتم الذي جاءت به الرسل والانبياء جميعا ، استجابة لدعوة ابراهيم الخليل ابي الانبياء وبشارة عيسى . قال تعالى في سورة الصف الايتين 6 و7 :( واذ قال عيسى ابن مريم يابني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين . ومن اظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى الى الاسلام والله لايهدي القوم الظالمين . يريدون ليطفؤا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون . هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) وصدق الله العظيم . انتهى