يُعرض المستخف بخصمه نفسَه إلى مفسدتين: الغرور (والله لا ينصر المتكبر المغرور)، وعدم التحرز المُفضي إلى ظهور الخصم وغلبته.
يقول ابن حزم في تقريب حد المنطق: " لا تحقر أحداً حتى تعرف ما عنده؛ فربما فجأك منه ما لم تحتسب، وليس ذلك إلا مِن فعل أهل النوك [الحمق] الذين لا يُحصلون ".