نظم لما خالف فيه أبو بكر الأصبهانى من طريق طيبة النشر أبا يعقوب الأزرق من طريق الشاطبية
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

[poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/8.gif" border="double,4,black" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
الْحَمْدُ للهِ فَرِيدِ الذَّاتِ =وَوَاحِدِ الأفْعَالِ وَالصِّفَاتِ
ثُمَّ صَلاَةِ اللهِ ذِي الْجَلالِ =عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَالآلِ
وَبَعْدُ فَاعْلَمْ أنَّ عَنْ وَرْشٍ رَوَى =لاَزْرَقُ ثُمَّ الاَصْبَهَانِيُّ سِوَى
وَأزْرَقٌ طَرِيقُهُ الْمُصَدَّرُ =بِهِ وَكُلٌّ مِنْهُمَا لاَ يُنْكَرُ
وَالأَصْبَهَانِيُّ الطَّرِيقُ الثَّانِي =وَهْوَ الَّذِي نَعْنِيهِ بِالْبَيَانِ
وَكُلُّ مَا خَالَفَ فِيهِ الأَزْرَقَا =ذَكَرْتُهُ لاَ مَا عَلَيْهِ اتَّفَقَا
وَكَانَ مِنْ طَرِيقِ حِرْزِ الشَّاطِبي =وَحَسْبِيَ اللهُ الْكَرِيمُ وَالنَّبِي
القول في البسملة والمد والقصر
بَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ وَقَصَرْ =مُنْفَصِلاً وَأرْبَعًا فِيهِ اعْتَبَرْ
كَذَاكَ فِي مُتَّصِلٍ وَقِيلَ سِتْ =فِيهِ وَفِيهِمَا ثَلاثٌ قَدْ نَعَتْْ
ثُمَّ عَلَى هَذَا فَقَصْرُ الْمُنْفَصِلْ =يَأتِي عَلَيْهِ كُلُّ مَا فِي الْمُتَّصِلْ
وَامْنَعْ عَلَى الثَّلاثِ أَرْبَعًا وَإِنْ =مَدَدْتَ أرْبَعًا ثَلاَثٌ لَمْ يَبِنْ
وَإِنْ ثَلاَثَةٌ مَدَدْتَ الْمُتَّصِلْ =فَقَصِّرَنْ وَثَلِّثَنْ فِي الْمُنْفَصِلْ
وَإِنْ مَدَدْتَ أَرْبَعًا فَأَرْبَعَا =كَذَاكَ ثِنْتَانِ فَكُنْ مِمَّنْ وَعَا
وَعِنْدَ سِتٍّ فَالْوُجُوهُ أَجْمَعُ =فَاحْفَظْ لِقَوْلِي يَا أُخَيِّ تُرْفَعُ
ثُمَّ أَجِزْ فِي لاَ إِلهَ إِلاََّ =لِلْقَاصِرِ الأَرْبَعُ حَيْثُ حَلاَّ
وَاقْرَأْ بِقَصْرِ الِّلينِ ثُمَّ الْبَدَلِ =وَعَيْنٌ الثَّلاثُ فِيهِ حَصِّلِ
وَإِنْ يُكَبِّرْ قَاصِرَ الْمُنْفَصِلِ =فَلَيْسَ فِي عَيْنٍ سِوَى قَصْرٍ يَلِي
القول في هاء الكناية
وَهَا بِهِ انْظُرْ كَيْفَ فِي الأَنْعَامِ =أَتَى بِضَمٍّ حَالَ وَصْلٍ سَامِي
القول في الهمزتين من كلمة
لاَ تُبْدِلِ الثَّانِيَ مِنْ هَمْزَيْنِ =فِي حَالَةِ الْفَتْحِ بِغَيْرِ مَيْنِ
آمَنْتُمُ أَخْبِرْ وَفِي الذِّبْحِ اصْطَفَى =صِلْهُ وَبِالْكَسْرِ ابْتَدِئْ بِلاَ خَفَا
وَمُدَّ فِي أَئِمَّةٍ ثَانِي الْقَصَصْ =وَسَجْدَةٍ لَكِنْ إِذَا سَهَّلْتَ خُصْ
القول في الهمزتين من كلمتين
حَالَ اتِّفَاقٍ سَهِّلِ الثَّوَانِي =وَالْبَدَلَ اتْرُكْ يَا أَخَا الْعِرْفَانِ
القول في الهمز المفرد
وَكُلَّ هَمْزٍ سَاكِنٍ أَبْدِلْهُ مَدْ =لاَ خَمْسَ أَسْمَاءٍ وَأَفْعَالٍ تُعَدْ
فَأَمَّا الاَسْمَاءُ فَهُنَّ الْبَاْسُ =وَلُؤْْلُؤًا كَأْسًا وَرِءْيًا رَاْسُ
وَأَمَّا الاَفْعَالُ فَكَيْفَ اقْرَأْ مَعَا =هَيِّئْ وَنَبِّئْ جِئْتُ تُؤْوِي قُلْ مَعَا
وَإِنْ طَرَا تَحَرُّكٌ وَصْلاً فَقِفْ =عَلَى الأُصُولِ مُبْدِلاً كَمَا عُرِفْ
وَفِي مُؤَذِّنٌ لِئَلاَّ الْهَمْزُ لَهْ =كَذَا النَّسِيءُ وَالْفُؤَادَ أَبْدَلَهْ
وَخَاسِئًا وَمُلِئَتْ وَفَبِأَيْ =نَاشِئَةَ اللَّيْلِ وَبِالْخُلْفِ بِأَيْ
وَبَعْضُهُمْ قَدْ خَصَّ بِالتَّحْقِيقِ =بِأيِّكُمْ فَافْهَمْهُ عَنْ تَحْقِيقِ
وَامْنَعْ لَهُ الإِبْدَالَ فِي هَذَا عَلَى =قَصْرٍ مَعَ التَّكْبِيرِ تَتْبَعِ الْمَلاَ
وَاقْرَأْ بِتَسْهِيلٍ رَأَيْتَ يُوسُفَا =كَذَا بِهَا رَأْيتُهُمْ لِي فَاعْرِفَا
كَذَا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ =كَذَا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ بَعْدَهُ
كَذَا رَآهَا بِالْقَصَصْ رَأَيْتَهُمْ =تُعْجِبْ وَلاَ تُبْدِلْ كَقُلْ أَرَيْتَكُمْ
تَأَذَّنَ الأَعْرَافَ سَهِّلْ ثُمَّ فِي =مَوْضِعِ إِبْرَاهِيمَ خُلْفٌ اقْتَفِي
وَفِي اطْمَأَنَّ مَعْ كَأَنْ فَسَهِّلَنْ =كَذَاكَ مَا شُدِّدَ نَحْوُ وَيْكَأَنْ
وَأَفَأَنْتَ أَفَأَصَفَا أَمْلأَنْ =أَفَأَمِنْ هَمْزًا أَخِيرًا سَهِّلَنْ
هَاأَنْتُمُ فَسَهِّلاً بِلاَ أَلِفْ =وَمُدَّ وَاقْصُرْ إِنْ تُسَهِّلْ بِالأَلِفْ
وَمَدَّهُ امْنَعْ مَعَ قَصْرِ الْمُنْفَصِلْ =وَمَا لَهُ إِبْدَالُ هَمْزِهِ نُقِلْ
وَرُمْ مُسَهِّلاً بِوَقْفِ الْلاَّءِي =كَمَا رَوَوْا أوْ بِسُكُونِ الْيَاءِ
القول في نقل حركة الهمزة إلى السّاكن قبلها
أَلْحِقْ بِبَابِ النَّقْلِ أَوْ آبَاؤُنَا =فَانْقُلْهُ إِذْ فِي السُّورَتَيْنِ سُكِّنَا
وَالنَّقْلُ وَالتَّحْقِيقُ مَرْوِيَّانِ =فِي مِلْءُ وَهْوَ جَاءَ فِي عِمْرَانِ
القول في الإظهار والإدغام
كَحُمِّلَتْ أَظْهِرْ وَن وَالقَلَمْ =وَالْخُلْفُ فِي يس مَعْ يَلْهَثْ يُؤَمْ
وَقَاصِرًا إِدْغَامَهُ يَلْهَثْ ذَرِ =وَغُنَّ مَعْ خُلْفٍ وَلاَ تُكَبِّرِ
وَلَمْ يَكُنْ إِظْهَارُ يس يُرَى =لِمَنْ لَهُ كَبَّرَ أَوْ قَدْ قَصَّرَا
وَفِي أَلَمْ نَخْلُقكُمُ الإِدْغَامُ =لاَ غَيْرَ عِنْدَ قَصْرِهِ يُرَامُ
القول في النّون السّاكنة والتّنوين عند اللاّم والرّاء
وَغُنَّ بِالْخِلاَفِ فِي لامٍ وَرَا =وَاخْتِيرَ فِي مُتَّصِلٍ أَنْ تُحْظَرَا
وَذَاكَ إِلاَّ مِنْ كَإِلاَّ تَنْفِرُوا =وَتَفْعَلُوهُ ثُمَّ إلاَّ تَنْصُرُوا
كَذَا فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّنْ نَجْعَلاَ =نَجْمَعَ أَيْضًا ثُمَّ حَيْثُ أُنْزِلاَ
أَلاَّ سِوَى عَشْرٌ بِهَا نُونٌ جَا =أَن لاَ أَقُولُ لاَ يَقُولُوا مَلْجَا
وَهَكَذَا أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ =وَتَعْبُدُوا الثَّانِي بِهُودٍ حَلاَّ
مَعْ حَرْفِ يس وَلاَ تُشْرِكْنَ لاَ= تُشْرِكْ وَيَدْخُلَنَّهَا تَعْلُوا عَلَى
وَالْخُلْفُ فِي أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ =أَتَى فِي الاَنْبِيَاءِ فَادْرِ النَّقْلاَ
القول في الفتح والإمالة وبين اللَّفظين
قَدْ أَضْجَعَ التَّوْرَاةَ ثُمَّ قَلَّلاَ =فِي أَحَدِ الْوَجْهَيْنِ يس وَلاَ
إِظْهَارَ فِيهِ مَعَ تَقْلِِيلٍ جَلاَ =وَبَاقِيَ الْبَابِ بِفَتْحٍ قَدْ تَلاَ
لَكِنَّ هَا يَا الْهَذَلِي قَلَّلَهْ =مُنْفَرِدًا بِذَلِكَ الْوَجْهِِ لَهْ
القول في الرَّاءات واللاَّمات
وَيَقْرَأُ الرَّاءَاتِ وَاللاَّمَاتِ =كَغَيْرِ أَزْرَقٍ مِنَ الثِّقَاتِ
القول في ياءات الإضافة
ذَرُونِيَ افْتَحْ لاَ وَلِي فِيهَا وَلاَ= مَحْيَايَ إِخْوَتِي وَأَوْزِعْنِي كِلاَ
القول في ياءات الزّوائد
وَكُلُّ مَا لأَزْرَقٍ أَثْبِتْ وَضُمْ =إِنْ تَرَنِي وَاتَّبِعُونِي أَهْدِكُمْ
خاتمةٌ نسأل اللّه حسنها
مِنْ اوَّلِ انْشِرَاحٍ اوْ مِنَ الضُّحَى =أَيْ مِنْ فَحَدِّثْ خُلْفُ تَكْبِيرٍ نَحَا
لِلنَّاسِ هَكَذَا وَجَا أَوَّلَ كُلْ =سِوَى بَرَاءَةٍ بِحَمْدٍ قَدْ كَمُلْ
ثُمَّ الصَّلاَةُ مَعْ سَلاَمٍ أَذْفَرِ =عَلَى الشَّفِيعِ فِي الْوَرَى ذِي الْكَوْثَرِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ =وَصَحْبِهِ وَمَنْ عَلَى مِنْوَالِهِ[/poem]