في ( العقد الفريد : 5 / 86 ) لابن عبد ربه : ونظر خالد بن صفوان إلى جماعة في المسجدبالبصرة ، فقال : ما هذه الجماعة ؟ قالوا : على امرأة تدل على النساء ( خطابة ) فاتاها فقال لها : ابغني امرأة ، قالت : صفها لي ؛ قال : أريدها بكر كثيب ، أو ثيبا كبكر ، حلوة من قريب ، فخمة من بعيد ، كانت في نعمة فأصابتها فاقة ، فمعها أدب النعمة وذل الحاجة ، فإذا اجتمعنا كنا أهل دنيا ، وإذا افترقنا كنا أهل آخرة .
قالت : قد أصبتها لك .. قال : أين هي ؟ قالت : في الرفيق العلى من الجنة ، فاعمل لها .