روى مسلم بسنده عن سلمة بن الأكوع قال غزونا مع رسول الله هوازن فبينا نحن نتضحى مع رسول الله إذ جاء رجل على جمل أحمر فأناخه ثم انتزع طلقا من حقبه فقيد به الجمل ثم تقدم يتغدى مع القوم وجعل ينظر وفينا ضعفة ورقة في الظهر وبعضنا مشاة إذ خرج يشتد فأتى جمله فأطلق قيده ثم أناخه وقعد عليه فأثاره فاشتد به الجمل فاتبعه رجل على ناقة ورقاء قال سلمة وخرجت أشتد فكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرجل فندر ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله وسلاحه فاستقبلني رسول الله والناس معه فقال من قتل الرجل قالوا ابن الأكوع قال له سلبه أجمع .
رضي الله عن سلمة كيف أدرك الجاسوس الحربي بهذه السرعة العجيبة والشجاعة النادرة وكم لهذا الصحابي من قصص كلها تشهد ببطولة فذة وشجاعة نادرة !! ولهذا طلب النبي منه في بيعة الرضوان أن يبايع حتى بايع ثلاث مرات !!