بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- أخرج الإمام أحمد في مسنده عن عائشة , قالت : سمعت رسول الله يقول ( من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ) (1)

2- وأخرج الإمام أحمج في مسنده عن عائشة , قالت : كان رسول الله يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين , وكان إذا ركع لم يرفع رأسه , وقال يحيى لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك , وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً , وإذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالساً , قالت : وكان يقول في كل ركعتين التحية , وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان يفترش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى , وكان ينهى أن يفترش أحدنا ذراعيه كالكلب , وكان يختم الصلاة بالتسليم , قال يحيى وكان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش السبع (2)

قال تعالى ( ... الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)(الفاتحة 3)

3-أخرج الزار والحاكم والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن عائشة , قالت : قال لي أبي : ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله , قال : كان عيسى يعلمه الحواريين , لو كان عليك مثل أحد ذهباً لقضاه الله عنك , قلت : بلى , قال : قولي : اللهم فارج الهم كائفالغم - ولفظ الزار : كاشف الكرب - مجيب دعوة المضطرين , رحمان الدنيا والآخرة ورحيمها , أنت رحماني , فارحمني رحمة تغنيني عن سواك (3)

قال تعالى ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ )(الفاتحة 4)

4-أخرج أ[وداود والحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة قالت : شكى الناس إلى رسول الله قحوط المطر , فأمر بمنبر فوضعه في المصلى , ووعد الناس يوماً يخرجون فيه , فخرج حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال : إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمنه عنكم , وقد امركم الله ان تدعوه ووعدكم ان يستجي لكم , ثم قال : الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين , لا إله إلا الله , يفعل ما يريد , اللهم أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزل علينا قوة وبلاغاً إلى حين (4) .

5- أخرج أحمد وابن ماجه والبيهقي في سننه عن عائشة عن النبي قال ( ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على التأمين )(5)

الهوامش :

(1) أخرجه البغوي في تفسيره 1/43 , والقرطبي 1/119 , والخازن في تفسيره 1/12 , وابن كثير في تفسيره 1/16 , والسيوطي في الدر المنثور 1/6 كلهم عن أبي هريرة .

وانظر : مسند احمد 6/242 , 275 , عن عائشة , وأخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة في الصلاة 1/296 , 297 , وأبوداود في سننه عن أبي هريرة - أيضا - في الصلاة - باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب , عون المعبود 3/38 , وكذلك أخرجه الترمذي في جامعه في موضعين : في كتاب الصلاة - باب ما جاء من القراءة خلف الإمام , وفي كتاب التفسير - تفسير سورة الفاتحة , الجامع الصحيح 2/121 , 5201 .

وأخرجه النسائي - أيضا - في سننه كتاب الافتتاح - باب ترك القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب 2/135 , وأخرجه ابن ماجه في سننه في افتتاح الصلاة عن عائشة وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده 1/274 .

والحديث متفق عليه . انظر : اللؤلؤ ووالمرجان ص80

(2) أخجره ابن كثير في تفسيره جزءاً منه عن ابن عباس بلفظ ( كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم ) وعزاه لأبي داود والترمذي , وقال الترمذي : ليس إسناده بذلك . انظر تفسير ابن كثير 1/16 , والشوكاني في فتح القدير 1/8

وأخرجه أحمد يف المسند 6/31 , 94 , 100 , وأخرجه مسلم في صحيحه بطوله في صلاة المسافرين - باب ما يجمع صفى الصلاة وما تفتتح به 1/35 , وكذلك أبوداود في السنن - باب من لك يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم , عون المعبود 2/489 , ومثله الدرامي في سننه 1/280 , وابن ماجه في الإقامة - باب الركوع في الصلاة 1/282 .

وانظر : مسند أبي يعلى /126 , والحلية لأبي نعيم 3/62 , 82

(3) أخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة 1/9 , وأخرجه البزار في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ 1/131 , وأخجره البيهقي في الدلائل 6/171 , والحاكم في السمتدرك 1/515 , وقال : على شرط البخاري ومسلم وفيه الحكم بن عبدالله الآيلي .

وأخرجه الهيثمي في مجمع الفوائد 10/186

والحديث ضعيف لا يحتج به بضعف الحكم بن عبدالله الآيلي , فهو متروك , قال فيه البخاري : تركوه , وكان ابن مبارك يوهنه , وقال عنه يحيى بن معين / ليس بشيء , لا يكتب حديثه وضعفه العقيلي وابن حبان , وقال فيه الإمام أحمد : أحاديث الحكم بن عبدالله الآيلي كلها موضوعة .

انظر الميزان 1/572 , والتاريخ الكبير 2/345 , وقال فيه ابن أبي حاتم : يروي الموضوعات عن الأثبات . انظر المجروحين 1/248

(4) أخرجه السيوطي في الدر المنثور 1/14 , ولك أجده لغيره من المفسرين وأخرجه أبوداود بتمامه في صلاة الاستسقاء , باب رفع اليدين , وقال فيه : هذا حديث غريب إسناده جيد .

انظر : عون المعبود 4/34 , وكذلك الحاكم في المستدرك على الصحيحين في كتاب الاستسقاء ووافقه الذهبي في تلخيصه 1/328 , والبيهقي في السنن في صلاة الاستسقاء - باب ذكر الأخبار التي تدل على أنه دعاء أو خطب قبل الصلاة 3/349 فالحديث صحيح .

(5) أخرجه القرطبي في تفسيره 1/130 وابن كثير في تفسيره 1/ والشوكاني في فتح القدير 1/15 , وأخرجه السيوطي في الدر المنثور 1/17 , ورواه الإمام أحمد في مسنده مطولاً في قصة اليهودي الذي سلم على النبي قائلاً : السام عليك يا محمد ثرث مرات - يعني : المود - ورد عليه الرسول قائلاً : وعليكم 6/135 , وابن ماجه في السنن في إقاة الصلاة 1/278 , والبيهقي في السنن في كتاب الصلاة - باب التأمين 2/56 , وإسناد الحديث عند الإمام أحمد فيه ضعف , لضعف شيخه : على بن عاصم الواسطي وبقية رجاله رجال الصحيح , وسنده عند ابن ماجه والبيهقي صحيح , والله أعلم .

انظر : تهذيب التهذيب 7/344 , ومجمع الزوائد 2/15

*من كتاب ( مرويات أم المؤمنين عائشة في التفسير ) ص25-28 . للدكتور سعود بن عبدالله الفنيسان

أخوكم في الله : أبوخطاب العوضي