من تلبيس الشيطان على بعض الناس أنهم يقابلون النصيحة بهجوم حاد على من ينصحهم متهمين له بأنه يريد أن يفرض عليهم قوله بالقوة مع أن الحقيقة تؤكد في الواقع أن هذا لا يحصل فالآمر بالمعروف يقول قوله ويتمسك به ولا يقبل أن يبدله لإرضاء الناس دون أن يجبر أحدا على اتباعه وذلك لأنه ناقل لا يحق له أن يجعل من نفسه ندا لرب العالمين ويغير ما شرعه الله. فجعل الناس من يخبر بالأحكام التي فرضها الله هو عين الفارض وهذا عين التلبيس والمغالطة.