إلى دعاة التغريب والاختلاط
يروى أن راعيًا كانت له زوجة تعينه على رعي غنمه ؛ ماتت الزوجة ، ولم يكن له إلا ابنة صغيرة ، فاستأجر لها صبيًا يساعدها على رعي الغنم ، وغفل عنهما ، وكبرا معًا ، وفجأة رأى على ابنته علامات الحمل ، فاستل سيفه ليقتلها ، فاستوقفته قائلة :
يا أبت لا تقتلني بذنب أنت فاعله ... أنت الذي ألفت بين الشاة والذيب
الشاة تعلم بأن الذئب يأكلها ... والذئب يعلم بما في الشاة من طيب