مسألة مهمة
لم يكن العرب يؤرخون للأحداث باليوم والشهر والسنة ؛ فلما بدأ التأريخ الهجري في عهد عمر ، اختلف المؤرخون في تاريخ كثير من أحداث السيرة النبوية ، ومن ذلك تاريخ الإسراء والمعراج ؛ فقد اختلف في يومه وشهره وسنته ، والمشهور عند العوام ليلة السابع والعشرين من رجب ، ولا يمكن الجزم به .
ولذلك ما يرتب عليه البعض من صوم يومه .. بدعة لا شك فيها ، فلم يصمه النبي ، ولم يندب إلى صيامه ، ولم يفعل ذلك أحد من صحابته ، ولا قال به أحد من الأئمة المتبوعين .. فهذا يقينا مما ابتدعه البعض في شهر رجب .
اللهم اجعلنا متبعين لا مبتدعين ... آميييييين