بسم الله.. حديث الصحيحين في بشرى النبي للموحدين، ثم قول معاذ: "أفلا اخبر الناس فيستبشروا؟" وقول النبي : "إذا يتكلوا"، وقول أنس الراوي بعدها: فأخبر بها معاذ عند موته تأثما. فيه سؤالان:
1- لماذا لم يخش معاذ الإثم بكتمها قبل موته وقد عاش بعد النبي سنوات؟
2- لماذا تأثّم معاذ من كتمها وهو مطيع للنبي في ترك الناس لئلا يتكلوا؟ أي أما خشي أن يتكل من بعده؟

سأذكر ما حصل لي من كلام العلماء بعد إن شاء الله. فأرجو المشاركة بما ظهر للأساتذة الكرام.