السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
تأملت في بعض الكلمات المنصوبة وليست -في الإعراب- مفعولاً به .
فخرجت بنتيجة ،وهي :
أن هناك تلازماً بين المفعولية والنصب ، فكل نصب سترى أنه في دائرة المفعولية ليس خارجاً عنها .

فمثلاً : قوله تعالى : ((كتابَ الله عليكم)) ستجد أنه أتى بعد ذكر المحرمات من النساء ، فهو ناتج عن التحريم .. فكان مفعولاً له .

وقولنا : جاء محمد متجمّلاً الليلةَ .
(متجمّلاً) و (الليلة) هما في الحقيقة مفعولان من محمد ، وهكذا .

فهل ذكر أحد من أهل اللغة مثل هذا الأمر ؟