هذا الكتاب من جديد ما دبّجه يراع الدكتور قطب الريسوني التطواني المغربي، أستاذ الفقه وأصوله بجامعة الشارقة – الإمارات-.
ويعدّ الدكتور قطب من العلماء المشاركين في ضروب الثقافة الإسلامية برمّتها، فيطلعنا بين الفينة والأخرى بالمليح الجيد من الكتابات الرصينة، والمواضيع المبتكرة الأصيلة.
وكتاب (معجم المفسرين بتطوان) من جديد الإصدارات في الدراسات القرآنية.
وقد طبع ضمن إصدارات مكتبة سلمى الثقافية 2013م. في 240 صفحة من القطع الصغير.
افتتح المؤلف بقدمة تضمنت:


1- مقاصد المعجم، وحصرها في أربعة:
- إغناء المكتبة القرآنية المغربية بعطاء مبتكر غير مسبوق إليه يسهم في إبراز الإسهام العلمي لعلماء المغرب الأقصى في تفسير كتاب الله تعالى، وتنقيح العلوم الخادمة له.
- صياغة مدخل لتاريخ علم التفسير بمدينة تطوان، يكون بمثابة المعالم الهادية إلى كنوزه وذخائره، والحوافز الحاملة على إضاءة مساربه وخفاياه.
- التعريف بشيوخ العلم والدرس بمدينة تطوان ممن كان لهم اعتناء ملحوظ بعلم التفسير إقراء وتأليفا، ولاسيما أن بعضهم قد غالبه النّسيان، وتحيّفه الغبن، فلا تعرف له ترجمة في معاجم الرجال، ولا يجري بذكره لسان في محافل العلم، على وفور علمه، ونضوج آلته، وتضلّعه من علوم القرآن.
- الإسهام في صياغة بيبليوغرافيا موثّقة محكمة للتراث العلمي المطبوع والمخطوط لشيوخ العلم بتطوان، وهذا مدخل لا ندحة عنه لإحكام التأريخ المواكب للحركة العلمية والإبداع المعرفي بالمدينة.

2- معايير المعجم، فحصرها المؤلف في الاتي:
- لا يعدّ شيخا في جمهرة المفسرين إلا إذا حُلّي في ترجمته بلقب (المفسّر)، أو ثبت إقراؤه للتفسير، أو وُجد له أثر مطبوع أو مخطوط.
- لا يشترط في المفسّر المترجم له في هذا المعجم أن يكون ذا نسب تطواني، أو مقيما بالمدينة لمدة مديدة؛ فكلّ من جلس بمساجدها ومعاهدها مقرئا للتفسير، قائما على عليه، فهو معدود في زمرة مفسّري تطوان، وإن كان طارئا عليها، أو حالاّ بها لظرف سياسي أو اجتماعي.
- ليس من شرطه في المعجم أن يكون المفسّر سليم المعتقد، مستقيم المذهب، صحيح النّحلة، فالمدار على التّمرّس بصناعة التفسير، واستيفاء الحظّ الأوفر من شرائطها، وإن كنّا لا نخلي مباحث الترجمة أحيانا من نقدات تتعقّب المفسّرين في منازعهم، وتميط اللثام عن تهافتهم في الفهم والتأويل.

3- منهاج المعجم:
رسم المؤلّف خطته في صياغة المعجم فكانت في الخطوات التالية:
- صياغة ترجمة للمفسر تبرز ملامح من مساره العلمي التعليمي..
- استجلاء أثر المترجَم في مضمار التفسير، مع الحكم على ذلك الأثر جرحا أوتعديلا إن توافرت معطيات التقويم، واستنار سبيل النقد.
- سوق نموذج من تفسير المترجم إن وجد مطبوعا أو مخطوطا، وهو نموذج قد يطول أو يقصر بحسب طبيعة المادّة ومناسبة القول، والشرط فيه أن يكون موفيا بغرض التمثيل، مضطلعا ببيان منحى المفسر ومنهجه الأثري.

ثم ساق المؤلّف تراجم لأربعين علَما وهم:
1- أحمد بنتاويت
2- أحمد الخياطي
3- أحمد الرشاي
4- أحمد الرهوني
5- أحمد بنعجيبة
6- أحمد بن محمد الورزازي
7- إدريس خليفة
8- إسماعيل الخطيب
9- التهامي الوزاني
10- عبد الرحمن الحايك
11- عبد الرحمن بن طريقة
12- عبد السلام بن قرّيش
13- عبد الركيم بنقريش
14- عبد الله كنون
15- عبد الواحد أخريف
16- عبد الوهاب لوقش
17- علال الفاسي
18- علي بركة التطواني
19- علي بن طاهر شطير
20- عمر لوقش
21- محمادي بوشعيب
22- محمد بن أحمد علال البختي
23- محمد بوخبزة الحسني
24- محمد التجكاني
25- محمد الترغي
26- محمد تقي الدين الهلالي
27- محمد حدو أمزيان
28- محمد الحراق
29- محمد بن الحسن الجنوي
30- محمد الطنجي
31- محمد بن عبد السلام بناني
32- محمد بن عبد السلام بنعجيبة
33- محمد العربي الخطيب
34- محمد الفرطاخ
35- محمد كركيش
36- محمد مخناش
37- محمد محفوظ البحراوي
38- محمد المرير
39- محمد المصمودي
40- محمد المكي الناصري

خاتمة.
ملحق: التراث التفسيري التطواني في آثار الدارسين المعاصرين.
فهرس المصادر والمراجع.
فهرس الموضوعات.
والكتاب جدير بالاقتاء والاعتاء، وهو جديد في بابه، نافع لقصّاده، وإن اشتملت طبعته على أغلاط مطبعية، لكنها مغمورة في بحر فوائده العلمية. والله الموفّق.