في جوّ يملؤه الفرح والسرور، ويتنامى فيه الاغتباط والحبور، تم الاحتفال يوم السبت 20شعبان 1434هـ/ 29يونيو 2013م. باختتام الموسم الدراسي، وتوزيع الجوائز على الطلبة المتوفقين، كما تَمَّ الاحتفاء بالفوج الواحد والعشرين من خرّيجي مدرسة التوعية الإسلامية للتعليم العتيق الخاصّة بمدينة طنجة/المغرب.
وتعدّ مدرسة التوعية الإسلامية من مكرمات الدكتورة الأديبة آمنة اللوه، وزوجها الشاعر الأديب سيدي إبراهيم الإلغي ، وهذه المؤسسة عرفت منذ افتتاح أبوابها في وجه حملة الكتاب العزيز إقبالا كثيفا لطلبة العلوم الشرعية، وظلت مهوى أفئدة من يريد الانتساب لهذا العلم الشريف. وتضم في برنامجها التعليمي الطور الإعدادي (العتيق).
وقد تضمن برنامج الحفل الفقرات التالية:
- استهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد الطلبة المجودين.
- تقديم وترحيب بالحضور، وكلمة باسم المدرسة قدمها الأستاذ الحسين اللغميش.
- كلمة باسم أساتذة مدرسة التوعية الإسلامية، انتخب لإلقائها الأستاذ المختار الزوادي.
- كلمة باسم قدماء طلبة المدرسة، ألقاها الطالب بلال زروق.
- كلمة باسم الطلبة: ألقاها الطالب عبدالله عبد الرحمن.
- قصيدة في مدح الدكتورة آمنة اللوه، والإشادة بأعمالها الخيرية، من إنشاء وإلقاء الأستاذ: لحسن بن سليمان ملحسا السوسي.
وختم هذا الحفل البهيج برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يديم نعمة الخير والبركة والإحسان على السيدة الكريمة صاحبة هذه المكرمة الدكتورة آمنة اللوه، وعلى مسيري المدرسة، وعلى كافة الطلبة، وانتقل الجمع المبارك إلى القاعة الكبرى لحضور حفلة شاي التي امتزجت فيها مشاعر الأخوة الصادقة، بروحانية المكان، وافترق الجمع على أساس اللقاء في الموسم اللاحق إن شاء الله.