أبو العباس ، وقيل : أبو يحيى سهل بن سعد بن سعد ( [1] ) بن مالك بن خالد الخزرجي الأنصاري الساعدي المدني ، كان اسمه حزنًا ، فسماه النبي e سهلاً ؛ له ولأبيه صحبة ؛ فقد كان أبوه من الصحابة الذين توفوا في حياة النبي e .
شهد سهل t قضاء رسول الله e في المتلاعنين .
قال الزهري : سمع من النبي e ، وكان له يوم وفاة النبي e خمس عشرة سنة .
رُوي له عن رسول الله e مائة حديث وثمانية وثمانون حديثًا ، اتفقا على ثمانية وعشرين ، وانفرد البخاري بأحد عشر ، وانفرد مسلم بحديث .
وتوفي سهل t بالمدينة سنة ثمان وثمانين ، وقيل : سنة إحدى وتسعين ، ويقال : إنه آخر من بقي من أصحاب النبي e بالمدينة ( [2] ) .

[1] - قال الذهبي في ( السير ) : بعض الناس أسقط من نسبه سعدًا الثاني .

[2] - انظر في ترجمته : التاريخ الكبير للبخاري : 4 / 2092 ، الجرح والتعديل : 4 / 198، الاستيعاب : 664 ، أسد الغابة : 2 / 472 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 227 ، 228 ، وسير أعلام النبلاء : 3 / 422 ، وتاريخ الإسلام : 4 / 11 ، والبداية والنهاية : 9 / 83 ، والإصابة : 2 / 88 ، وتهذيب التهذيب : 4 / 252 ، وشذرات الذهب 1 / 99 .