ان الصلاة معراج المؤمن
تخيل انك قد عُرِج بك انت للسماء من الاولى للثانية وحتى السماء السابعة وان الله أراد ان يقابلك ويكلمك فما شعورك ما إحساسك لحظة كلامه معك
هل تسهوهل تتشاغل وتتلهّى هذا ما لااظنه...هذا هوما مطلوب من مشاعر المصلّي عندما يقوم ليصلي وعندما يقرا الفاتحة والقران فليستشعر وليتخيل ان الله يكلمه وانه واقف في السماء السابعة في حضرته سبحانه وعندما يمر بأية دعاء يدعو ويؤمّن وعندما يمر بأية عذاب خاف واستعاذ ولنتذكر اية سورة المعارج
ان عذاب ربهم غير مأمون
فلمَ لا يخشى ربه فلربما بدر منه ما اغضب الله منه ولم يتب منها فيهلك

وعندما يمر باية نجاة دعا وسأل وبعد ان يسمع كلام الله يعظّمه بالركوع و بالسجود
الحق ان الصلاة فرضت بعد معراج النبي الى السماء والنبي قد عرف طعم المناجاة والحضور لدى الجليل ولعل الصلاة كانت معراجه ليرتحل بها الى حضرة الله فيسأل ذا الفضل العظيم وكانت قرة عينه
لان الصلاة كانت معراجه بها يصّعّدُ في السماوات العلى فيصل الى حضرة الله ويقترب منه
ويتلذذ الرسول بالصلاة وبها يرتاح
هل كانت له فقط ام انها لنا كذلك ؟
اخي المؤمن سافر الى الحضرة الإلهية اثناء اقامة الصلاة وستصل قبل تكبيرة الإحرام الى الحضرة الإلهية وما ان كبرت تكبيرة الاحرام فلقد دخلت في حضرة الملك فانظر الى حالك وطأطأ برأسك لمحل سجودك وتأدب واصغِ بعين الشكر لتكريمه لك ليخاطبك ويدعوك اليه ويحذرك من مخالفة أمره ويُطمعك في رضوانه ويدعوك لتكون مثل من رضي عنهم لتقتدي بهم مااستطعت وسبّحه وعظّمه واثني عليه وعندما تسجد هذا أوان كلامك فكلّم الملك
وبهذا تفهم كلمات السلف لنا كيف حالهم قبل ان يصلّوا .....