تنبيهات قوقل
Google Alerts
بقلم:
تميم القاضي -وفقه الله-

أخي الكريم
أخي طالب العلم
سواءً كنت طالباً في الدراسات العليا
أو باحثاً
أو معلماً.
أو موظفاً..مثقفاً او كاتبا او صحفيا.. أو تاجراً.. أو باحثاً عن وظيفة او سلعة ..

هل فكرت يوماً أن توظف سكرتيراً وباحثاً عندك.
يجمع لك مادة بحثك المتجددة،
ويتابع ما طرح حولها من أخبار أو بحوث ومقالات، ويقدمها لك على طبق من ذهب، ليوفر لك الوقت والجهد، ويفرغ وقتك الباقي للتمحيص والتحقيق العلمي.

كم الجهد الذي ستبذله في البحث عن: هذا الباحث؟

وكم ستستغرق في تدريبه.
وكم ستستقطع له من راتبك؟

ثم... بعد ذلك..
كم سيفوت هذا الباحث من مواد حول بحثك لا يهتدي إليها؟
وكم..وكم؟

تفضل أخي الكريم.
هاهو الباحث الجاد البصير المطيع قد جاء ليتشرف بخدمتك.
وبالمجَّان،
ليقدم لك كل ما يستجد يومياً عن موضوع بحثك!!!

هذا ما تقدمة لك شركة (قوقل) من خلال خدمتها البديعة.. خدمة (تنبيهات قوقل).
والتي قد لا يدل اسمها على حجمها ومضمونها.

فما هذه الخدمة؟
وكيف نستفيد منها بكل يسر ووضوح؟..
هذا ما نقف معه في هذه السطور:

التعريف بالخدمة:
هي خدمة تتيح لك وضع (كلمات مفتاحية) لبحثك، وإدراجها في خانة خاصة، ضمن هذه الخدمة.
مع تحديد نوع المادة التي تريد أن يزودك (موظفك المتبرع المجيب) بها (مقاطع فيديو – أخبار – مقالات – مناقشات) أو كل ذلك!!
ثم...
إنك ستحدد وقت دخول هذا الموظف المطيع على بلاطك، هل تريده أن يوافيك بنتائج بحثه مجموعة يومياً، أو أسبوعياً، أم أن شغلك (حامي)، فيوافيك بالمادة فور نزولها للنت!!
ثم.........
تحدد له، هل يحشر لك كل النتائج التي يقف عليها (فيكون حاطب ليل)،
أم يبعث لك النتائج الأفضل منها فقط دون أن يحشرك، [ولم يتبين لي بالضبط معيار الأفضلية عنده، لكن التجربة خير برهان].
وفي النهاية، تسجل له عنوان بريدك الإلكتروني، ليوافيك عليه بطلبك.

فقط..
إلى هنا تنتهي بنود هذا العقد (المجاني) مع الموظف. وتمتع بالخدمة الخرافية المجانية... والتي ذكرتني بخرافة الإبريق السحري، (وشبيك لبيييك، قوقل الآرت بين يديك).

وبالنسبة للمقصود بـ (الكلمات المفتاحية) التي تدخلها، فهي الكلمات المحددة لبحثك بالدقة، فلا تدخل كلمات عامة فيحشرك فيما لا نهاية له من النتائج، مثلاً: (الإجارة المنتهية بالتمليك) (صفة الغضب) (فرقة كذا..المارونية، شهود يهوه.. الخ)، ونحو ذلك.

وبالمناسبة .. فليس المستفيد من هذه الخدمة هم الباحثون فقط، بل كل من كان لديه اهتمام بقضية ما وبما يستجد حولها. مثلاً:
تريد ما كتب عن المدينة الفلانية، العالم فلان، حرب كذا، الجهاز الفلاني (القارئ الإلكتروني، سيارة كذا مثلاً).

كما يستخدمه الطالبون للوظيفة، كأن يكتب (مطلوب باحث شرعي) فيأتيه كل طلب يستجد في ذلك. وبالعكس، من كان راغباً بموظف باحث (الظاهر ما تحتاج باحث الحين)، أو سائق، أو خادمة منزلية، سيارة، أرض للبيع في زمبابوي،
يكتب في الخانة (سيارة لكزس 2003 للبيع) مثلاً،
أو (خادمة للتنازل) وهلم جرّاً و دَزّاً.

فائدتها للخطيب، والداعية، والصحفي، والإعلامي..الخ:
مثلاً... حدث أمر مهم في العالم الإسلامي يوم السبت ("حرب الحوثيين"، "مظاهرات البحرين" مثلاً)، وتحب أن تخطب عنه يوم الجمعة القادمة أو تحاضر عنه، او تكتب مقالاً او كلمة،
فإنك تدخل للخدمة، وتكتب الكلمات المفتاحية المناسبة، وتختار الإرسال اليومي، فلا يأتي يوم الخميس إلا وقد تكونت لديك صورة واضحة لكل ما كتب عن ذلك من : اخبار، مقالات، مقاطع فيديو...الخ،
ثم تلغي ذلك بعدها بكل يسر وسهولة.

بل... يستعمله بعض الناس أو الشركات في متابعة ما كتب عنهم شخصياً، بإدراج اسمهم الصريح في خانة (طلب البحث)، لاستطلاع ما قيل وكتب عنهم أو مدى رضا الناس عن تلك الشركة أو المنتج أو الشخص.

وعلى هذا فقِس، فسيتفتح لك من مجالات استخدام هذا (الباحث المطيع) في كافة نواحي العلم والفكر والاقتصاد والحياة ما لا حد له.


ونشير إلى أنه لا يشترط لهذه الخدمة أن يكون لديك حساب ببريد(جيميل)، بل لك أن تدرج أي إيميل.

لا أطيل عليكم أحبتنا الكرام.

اشترك بالخدمة بكل سهولة ووضوح، وباللغة العربية من [هنـــــــــــــــا]

وهنا نبذة يسيرة من شركة قوقل عن هذه الخدمة:

وهنا شرح باليوتيوب لطريقة التسجيل فيها، وهو شرح على واجهة إنجليزية، والعربية مماثلة لها.


ملاحظة:
إذا كان لديك أكثر من كلمة أو جملة مفتاحية، فلا تكتبها مرة واحدة، بل كل واحدة في إنشاء تنبيه مستقل.

ودمتم بخير.