قال الإمام الذهبي عن شيخ الإسلام ابن تيمية، وقد رأى في بعض فتاويه انفرادا، قال: " وقد انفرد بفتاوى نيل من عرضه لأجلها، وهي مغمورة في بحر علمه فالله تعالى يسامحه ويرضى عنه فما رأيت مثله، وكل أحد من الأمة فيؤخذ من قوله ويترك فكان ماذا؟
المصدر: (تذكرة الحفاظ 4/1497)